إن مجاهدي دولة العراق الإسلامية أعزّها الله ومجاهدي القاعدة في أفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال يقاتلون أعداءهم وأعينهم على فلسطين وبيت المقدس.
نسمع ونقرأ وصاياهم قبل استشهادهم فيذكرون فلسطين الحبيبة ويوصوننا بها وهم مودّعون هذه الدنيا.
وشيئًا فشيئًا سيتم التركيز على نصرة فلسطين في هذه المرحلة - كما أسلفت - حتى تحدث المواجهة المباشرة مع اليهود لعنهم الله.
يقول الإمام المجدّد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدّده:"كما وأني أطمئن أهلي في فلسطين خاصة بأننا سنوسّع جهادنا بإذن الله, ولن نعترف بحدود سايكس بيكو, ولا بالحكّام الذين وضعهم الاستعمار, فنحن والله ما نسيناكم بعد أحداث الحادي عشر, وهل ينسى المرء أهله؟ ولكن بعد تلك الغزوات المباركة التي أصابت رأس الكفر العالمي وفؤاده الحليف الأكبر للكيان الصهيوني أمريكا فإننا اليوم منشغلون بمصاولتها ومقاتلتها وعملائها ولاسيما في العراق وأفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال".
وقد بيّنت آنفًا مرحلة استنزاف الأمريكان بمقاتلتها _كما وضّحها الإمام أسامة_ ومن ثم دخولنا المرحلة الثالثة والتي فيها الاستعداد والتهيئة للجهاد داخل فلسطين، كما قال مطمئنًا أهلنا في فلسطين"سنوسّع جهادنا"أي حتى يصل إليكم ..
وشرح هذه المرحلة وأساليب تحقيقها يطول، ولكن ما الذي يتوجّب على الشباب في فلسطين أن يفعلوه ليرفع عنهم الذل والمهانة والقهر واليأس من الواقع - والذي سبّب عند البعض نوع من الإحباط حتى لجأ لتعاطي المخدرات أو إشغال نفسه بالمعاصي والعياذ بالله - وحتى يتم الإعلان عن تنظيم القاعدة في فلسطين، وليدخل معهم إخوانهم في القاعدة يقاتلون صفًا واحدًا كأنهم بنيانٌ مرصوص، يجاهدون جنبًا إلى جنب؟؟
سأضع أهم النصائح التي أرى أن على أهل فلسطين الأخذ بها للثلاثة أو الأربعة أشهر القادمة ليعملوا بها (ويزرعوا بها في أنفسهم بعض الأمور) ، وبعدها ستأتيهم خطط أخرى وأظنها من غيري وفيها باقي النصائح بإذن الله تعالى ليكملوا عملهم بعد هذه المدة، فأقول للإخوة في فلسطين: