فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 380

-هذه الدول الثلاثة وخصوصًا إسرائيل وتركيا يُراد لهم أن يكونوا قوة أمريكا بعد انسحابها من منطقتنا وتقهقرها وراء البحار، لتركّع بقية الدول ليصطفّوا كلهم في مواجهة المد الجهادي بقيادة"قاعدة الجهاد"المباركة التي خلخلت كيانات الظلمة في العالم وأسقطت أكبر إمبراطورية عرفتها البشرية ..

هُزمت أمريكا، فجاءت الحرب ضد أهلنا في غزة ..

حرب عالمية وتحالف دولي ضد الإسلام والمسلمين، أراد أعداء الإسلام تنفيذ مخططاتهم"البديلة"فبدؤوها بالعُزّل المسجونين في السجن الكبير"غزة"..

جريمة كُبرى اقترفتها الصهيوصليبية، لن تمر كغيرها من الجرائم!!

إن اليهود قد عانوا بسبب انهيار أمريكا ماليًا، وأصابتهم أزمة مالية واقتصادية كبيرة في داخل ما يسمّى"إسرائيل"، وتناقصت الهبات والمعونات التي تصلهم وازدادت البطالة عندهم وتراجع اقتصادهم، فكان لابد من قيامهم بحرب تجعل اليهود والصهاينة وأعداء الإسلام يضخّون إليهم الأموال، بالقيام بالحروب وبنفس النظرية التي شرحتُها في موضوع"مسرحية الانتخابات الأمريكية ..."الآنف، إضافة إلى حاجتهم الماسة للحرب للتماسك الداخلي، والمطّلع على أوضاعهم الداخلية يعرف كيف كانوا"مشتتين"بين بعضهم البعض بصورة كبيرة جدًا، فلم يراعوا حرمة لدماء المسلمين وأعراضهم، فبطشوا كيفما شاءوا بغزّة الحبيبة الصابرة ..

لقد تواطأت دول العالم الغربي كلها مع حكومات الدول العربية إضافة إلى تركيا مع اليهود في مجزرة غزة، وحمل لواء الخيانة من الحكومات العربية كل من مصر والسعودية والأردن والعدو الداخلي الخائن محمود عباس وحكومته قاتلهم الله ..

والضحية آلاف المسلمين من الضحايا واليتامى والثكالى والجرحى والأرامل ..

وبعد أن تنتهي المجازر، سيجتمع العرب كما قد ذكرت في مقالي الأول الذي بعنوان"يا أهل فلسطين من هو عدوّكم ومن هو صديقكم"وستقوم حكومات الدول العربية بتوزيع الأكفان على شعب غزّة!! وسيتاجرون بهذه الأكفان أيضًا!! وأقصد بعض المساعدات التي لن تعيد لهم ما فقدوه وبسببهم هم، وحسبنا الله عليهم ونعم والوكيل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت