المُجاهِدِين، ج/ فَضْحُ أَكاذِيب وَعَقائِد وَأخْلاق الكافِرِين وَتَبْصِير الأُمَّة بِحَقِيقَة زَبالةِ حَضارَتِهِم وَزَيْفِ بِضاعَتِهِم، وَكَبْح جِماح تَطاوُلَهُم وَبَثّ الرُّعْب فِي نُفُوسِهِم، د/ نَقْل صُورَةٍ صادِقَةٍ عَن حَقَيقَة المَعْرَكَةِ التِي تَدُورُ رُحاها بَيْنَ أَبْطالِ الملَّةِ وَ أَعْدائِهم وَتَوثِيق بُطُولاتِ الإسْلامِ خَوْفًا عَلَيْها مِنَ الضَّياعِ أَوْ سَرِقَة تُجّار الدِّماء). اهـ. مختصرًا.
سأجيب بعون الله وتوفيقه بما أستطيعه على الأسئلة التي وصلتني من الأخوة الأفاضل، ولقد تعجّلتُ في الإجابة فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، والأمر جد وليس بالهزل، وأهل غزة وفلسطين والمسلمين تحاك ضدهم مؤامرات لتزول من عظمتها الجبال، فسددوا وقاربوا ..
وإنني أعلنها مدوّية، وأؤكد على ما قاله شيخنا المنصور أيمن الظواهري يمّن الله كتابه في كلمته الأخيرة حينما قال حفظه الله وسدده: (وَأُؤَكِّد لَكُم أَنَّنَا لَنْ يَقِرّ لَنا قَرارٌ بِعَوْنِ اللهِ حَتّى نَاخُذ بِثَأرِ"كُلِّ"قَتِيلٍ وَجَرِيحٍ وَأَرْمَلةٍ وَيَتِيمٍ فِي فِلِسْطِين) .
وهذه المرة ليست كسابقاتها!!
وأقول وأكرر ما قال شيخنا العالم أبي يحيى الليبي حفظه الله وسدده: (فَلَن نَبْكِيَ بُكاءَ الضُّعَفاء!! إنَّما هُوَ دَمٌ بِدَم!! وَهَدْمٌ بِهَدم!! وَسَيَعْلَمُ الذَّينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلِبٍٍ يَنْقَلِبُون) .
وكما قسم شيخنا الوالد الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده متحدّثًا عن أهل فلسطين قائلًا:"الدّمُ الدّم وَالهَدْم الهَدْم، وَأُكَرَّرُ القَسَم، وَاللهِ لَنَنْصُرَنَّكُم وَلَو حَبْوًَا عَلى الرُّكَب، أَو نَذُوقُ ما ذاقَ حَمْزَة بن عَبْد المُّطَّلِب"..
وأقول لكل أعداء الإسلام مجتمعين، صغيرهم وكبيرهم: واللهِ الذّي لا إلهَ إلا هُوَ الواحِدُ الأحَدُ الذي لا مَعْبودَ بِحَقٍّ سِواهُ، رَبِّي وَرَبّكم رُغْمًا عَن كُفْرِكُم .. لَن يُؤتَى الإسْلام مِن قِبَلِي ما حَيِيتُ!!!
فَعَلى اللهِ تَوَكَّلتُ!! فَأجْمِعُوا أَمْرَكُم وَشُرَكاءَكُم!! ثُمَّ لا يَكُن أَمْرُكُم عَلَيْكُم غُمَّةً!! ثُم اقضُوا إِليَّ وَلا تُنظِرُونِ!!
رأس حربة المجاهدين
أسد الجهاد2