فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 380

فكان لزامًا على قادة الجهاد الراسخين أن يبينوا ويحذّروا وينصحوا بوسائل متعددة، وقد زادت هذه الخطابات حدّة في الآونة الأخيرة وذلك لسببين متوقعين - إلا إن يشاء الله تعالى -، الأول: سيحدث أمرًا كبيرًا في فلسطين المحتلة في خلال عام من الآن يزيد أو ينقص سيفرح به المؤمنون في مشارق الأرض ومغاربها!! ونسأل الله الكريم التوفيق والسداد، والثاني: سيحدث أمرًا آخر تشيب له الولدان وسيحزن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لو لم يتداركه المخلصون في فلسطين!! ونعوذ بالله منه."اهـ."

وقد حصل ما تفرّستُ به، وحصلت مجزرة في غزة وخلال الفترة التي ذكرتُها ما تشيب لها الولدان من هولها، وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

ولينتظر الناس جميعهم ما بشّرتكم به وفي نفس الفقرة السابقة، مما"سيُفرح"المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بإذن الله الكريم الجليل، وأراها قريبة جدًا .. ونسأل الله من فضله العظيم ..

إن الجريمة الكبرى التي قام بها اليهود والأمريكان وحكومة المجرم محمود عباس مع حكومة كل من مصر والسعودية والأردن وتركيا سيكون مردودها عظيمًا هذه المرّة، وإن ما حصل لأهلي في غزة قد"أغضبني"كثيرًا، وإن مجاهدي"قاعدة الجهاد"و"دولة العراق الإسلامية"و"حركة الشباب المجاهدين"وباقي المجاهدين - كما أعلم - قد"غضِبوا"غضبًا شديدًا، وسيرى المسلمون منهم ما يسرّهم ويشفي صدور قومٍ مؤمنين بإذن الله الرب الواحد الأحد ..

وكما قد تفرّستُ سابقًا بأمور قد حصلّت، وكما بشّرتكم ببدء انهيار أمريكا الشريرة، فإنني أبشرّكم، وخذوها من عالم بها، فبعد اقتراف اليهود لجرائمهم ضد أهلنا وأحبابنا في غزة واستعدادنا للرد عليها فإنني أقول وأعنيها حقيقة ويقينًا لا تمنيًّا: (بدأت نهاية - ما يسمّى - إسرائيل) !!

وكل يوم يمر الآن إنما تقصر بسببه مدة حياتها!!

واستجابةً لتوجيهات قائد الأبطال الشيخ البطل أبي حمزة المهاجر وزير"الحرب"في دولة العراق الإسلامية حفظه الله وسدده حيث قال في كلمته التي بعنوان"مَسالِك النّصْر"تحت بند الإعداد الإعلامي: (وَنَسْتَطِيعُ أَنْ نُلَخّص بَعْض أهْداف الإعْلام الإسْلامِيّ فِي نِقاطٍ أهَمّها: أ/ الذَّبَُ عَنْ أعْراضِ المُسْلِمين وَعَقِيَدتِهم، ب/ رَفْعُ الهِمَّة لِشَبابِ الأُمَّة وَخاصَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت