وسيرى اليهود والأمريكان ردنا بل ردودنا على هذه الحرب وكيف ربّانا رسولنا وحبيبنا وقدوتنا نبي الهدى محمد صلى الله عليه وآله وسلّم على الانتصار من الظلمة المعتدين ..
وكما قد تفرّستُ سابقًا في يناير/كانون الثاني قبل عام بالضبط في 2008 في موضوعي الذي كان بعنوان"توقيت دخول تنظيم القاعدة إلى فلسطين"بقولي في جملة نصحي لأهل فلسطين وأهل غزة خاصة: (* إياكم وفتح جبهة مع الأخوة مجاهدي حماس، فهم إخواننا وسندنا، حتى وإن أصابوا منكم أو من دمائكم، فليكن موقفكم: هم إخواننا بغوا علينا، وإياكم ومقاتلتهم، مع إننا نقدم حسن الظن بهم كمجاهدين بأن يكونوا في صفّكم) . اهـ.
وقد حصل ما تفرّست به، وقُتل خيرة من المجاهدين من إخواننا في جيش الإسلام رحمهم الله وتقبّلهم في الشهداء، وكانت ردت فعل جيش الإسلام على الحدث من بيانات ومواقف عظيمة وحكيمة، ما يرجّحهم في الميزان، ثبّتهم الله على الحق ..
وقلت وفي نفس الموضوع السابق قبل عام بالضبط: (* تعلموا طرق تخزين المواد الغذائية الضرورية لفترات طويلة، وما هي تلك المواد التي تخزن للحروب"أقول تعلّموا لم أقل افعلوا".
* عليكم باقتناء الأسلحة قدر المستطاع، وتخزينها تخزينًا صحيحًا، ورسم خارطة (مشفّرة) بمكان تخزينها). اهـ.
وقد حصل ما تفرّست به، فحاجة أهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة للسلاح ظهرت اليوم، وحاجتهم للطعام والغذاء المخزّن كانت ملحّة منذ عدة أشهر من أيام حصارهم اليهودي المصري العالمي وازداد اليوم.
ثم قلتُ في موضوعي الآخر والذي كان بعنوان"تبرّؤ قادة الجهاد الراسخين من قادة حماس المذبذبين"والذي تم نشره شهر مارس / آذار من العام الماضي 2008 أيضًا فقرة توقّف معها - في حينها - الكثير من الأخوة الكرام وهي: (ومما شدد عليه قادة المجاهدين هو موضوع حماس وتحديدًا قيادتها السياسية، لما يرون من لعبة كبيرة تُحاك ضد المسلمين في فلسطين وغير فلسطين، وسيستخدم الأعداء فيها حماس بطريقة خفية لتمرير وتسويغ مخططاتهم.