فهرس الكتاب
تتحمل المسئولية"بشفافية"وذلك بمساعدات من البنك الدولي وصندوق النقط الدولي، بتمويل دولي لإعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني.
في البداية سوف تشمل الأراضي الواقعة تحت الوصاية الأجزاء التي"تنازلت"عنها إسرائيل للفلسطينيين وهي الضفة الغربي وغزة وهي المناطق (أ) و (ب) المحددة في اتفاقية أوسلو، وبعض الأراضي الإضافية من المناطق (ج) التي ظلت تحت السيطرة الإسرائيلية بحيث يتحقق التواصل بين الأراضي الفلسطينية تحت الوصاية وتنسحب القوات الإسرائيلية منها و"تتعهد"الحكومة الإسرائيلية بعدم العودة لاحتلال ما دامت الوصاية تنفذ مهامها.
ولابد من وضع وحدات من الجيش الأمريكي تحت تصرف الوصاية على أن تكون القيادة لأمريكا، ولن تكون هذه قوات حفظ سلام!! ولن تكون قوة مراقبين!! ولكن ستكون قوات لحفظ النظام وقمع الإرهاب و"إصدار الأوامر"لأجهزة الأمن الفلسطينية وإعادة تدريبها، أي تقوم هذه القوات بنفس الدور الذي يقوم به القوات الأمريكية في أفغانستان.
وأثناء ذلك تجري مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول الوضع النهائي والحدود النهائية للدولة الفلسطينية، و"ستؤدي هذه المفاوضات إلى توفير الثقة لدى الفلسطينيين"في أن الوصاية لن تكون دائمة، ولكنها محطة على طريق الاستقلال والسيادة!! وفي المقابل فإن النجاح التدريجي الذي تحققه الوصاية في بناء مؤسسات فلسطينية مسئولة سيؤدي إلى إعطاء الإسرائيليين الثقة في"شركائهم"الجدد من الفلسطينيين، مما يشجعهم على تقديم"تنازلات"مؤلمة!!
ومع تقدم عملية بناء الدولة"الديمقراطية"تنتقل السلطة تدريجيًا من هيئة الوصاية إلى المؤسسات الفلسطينية"الجديدة"، وبهذه الطريقة سوف تظهر حكومة فلسطينية تستطيع إسرائيل التفاوض معها"بثقة"، وستكون هذه الحكومة حكومة واحدة!! تسيطر سيطرة فعلية على أجهزة الأمن التي تكون بدورها قادرة"ومستعدة"لمنع الإرهاب والعنف.
ولكي يكون ذلك مقبولًا بين الطرفين يجب التوصل إلى اتفاقات للتوفيق بين مطالب إسرائيل المتعلقة بالأمن و"اختبار نوايا"والمطالب الفلسطينية، يكون ذلك بتحديد موعد نهائي لإقامة دولة مستقلة تتمتع"بمقومات الحياة"!! ولذلك فإن الآلية لمجلس الوصاية يجب أن تتضمن العناصر التالية: