فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 380

أيضًا الهزيمة الساحقة التي مُنيت بها أمريكا جراء حربها للإسلام والمسلمين وتصدّي تنظيم القاعدة لها ومن ثمّة دولة العراق الإسلامية معه، وباقي الجبهات والجماعات الأخرى، تقهقرت أمريكا وتراجع نفوذها، فانهارت أمريكا ماليًا وتبعًا له انهارت اقتصاديًا، وهذا هو السبب الرئيس لانهيارها تمامًا ..

وللحفاظ على مصالح أمريكا في المنطقة، ومع المعطيات الجديدة، وفيها ظهور مد جهادي كبير في المنطقة، يحمل فكر القاعدة حتى وإن لم يرتبط مع القاعدة تنظيميًا، والشعوب قد استجابت لما تريده القاعدة من نهضة عامة للأمة لنفض غبار الذل عنها والتبرؤ من أعدائها والعودة إلى عزها ودينها، ومع ضعف أمريكا وانهيارها وضعف حكومات الدول الخائنة التي تحكم دول المسلمين، أوعزت أمريكا لإحدى الدول لتقوم بمهمة"أمريكا"في المنطقة!!

وهذه الدولة هي"تركيا"!! تركيا هي"أمريكا الجديدة"في المنطقة.

وسأشرح الدور"التركي - الأمريكي"الجديد بالتفصيل في رد قادم إن شاء الله تعالى ..

وإن لمصر والأردن وتركيا نصيب الخيانة الأعظم، وإنيسّر الله تعالى سأنقل في الأجوبة القادمة بعض منها، مع أنها لم تعد خافية،،

وبالمناسبة، وتطبيقًا لما جاء في خطة الحرب لتغيير الشرق الأوسط، فقد نقلت الواشنطن بوست في 15/ 3/2008 بيان صادر من"بعثة التدريب الأمريكية"المخصصة بتدريب"قوات الأمن الفلسطينية"بالتعاون مع"الأردنية"في كانون الثاني يناير 2008 يقولون فيه: (إن قوات الأمن الفلسطينية التي ستقوم بمحاربة الإرهاب ستتقلى أسلحة فردية وناقلات خفيفة مدرّعة من عند"السعودية"!! ومصممة خصيصًا لحالات العصيان المدني والتظاهرات، ولكن اعتراضات إسرائيلية منعت وصول هذه المعدات) !!.

وعودًا إلى"تاجر الحرب"مارتن إنديك، وكيف غيّر قليلًا من فصول خطّته من متابعتي له:

نشر له في تاريخ 12/ 12/2004 في صحيفة نيويورك تايمز مع صحيفة"الشرق الأوسط"سيئة السمعة التي تروّج له ما يقوله، مقالًا متفائلًا"بمحمود عباس"وسعيدًا به ومادحًا للسجين"مروان البرغوثي"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت