فهرس الكتاب
يقول فيه:(منح موت عرفات ميلادًا لأمل جديد! يتلمس فيه المسئولون الفلسطينيون طريقهم نحو التعاون.
بعض الفلسطينيون يبذلون جهدًا واعيًا لترجيح حكم القانون على شريعة الغاب!!)
ويضيف: (باختصار، يمكن القول أن المزاج العام في رام الله والقدس مشجع حتى بعد مرور أربع سنوات على النزاع الدامي، وهذا تحّول ينبغي أن يشجع إدارة بوش على السير خلف شارون بدلًا من الاعتماد على خطوات مثل الزيارات السريعة لوزير الخارجية كولن باول. فاندفاعه إلى قبول القيادة الفلسطينية الآن خلال أيامه الأخيرة كوزير للخارجية أصاب المسئولين في رام الله بالدهشة خصوصًا وأنه كان غائبًا تمامًا عندما كانت ثمة حاجة إلى تدخله خلال الانتفاضة، مثلما لم يكن لدى قيادة السلطة الفلسطينية وقتًا كافيًا لهذا التشويش في خضم مناوراتها مع مختلف الأطراف الفلسطينية) .
والعجب أن هذا المحارب للإسلام والمسلمين الحاقد على أمتنا ينشر سمومه وتهديداته من خلال وسائل إعلامنا ويستقبله الأمراء والملوك ويعقدون له المؤتمرات!! هو وغيره من طغاة العالم أيضًا!!
ويظهر هنا أنه بدأ يغيّر من خطّته بقدوم"المنبطح له"محمود عباس .. كما سأنقل عنه مما قاله بعد ذلك التاريخ أيضًا:
نشر له في صحيفة والواشنطن بوست مع صحيفة"الشرق الأوسط"بتاريخ 16/ 6/2007 مقالًا هاجم فيه حركة حماس بعنف، ثم قال:
)وتطور الأحداث بهذه الطريقة سيحرر عباس للتركيز على الضفة الغربية، حيث يمكنه الاعتماد على قوات الدفاع الإسرائيلي لضرب التحديات المتوقعة من حماس، وعلى"الأردن"والولايات المتحدة للمساهمة في تشكيل قوات الأمن. وعباس باعتباره رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية يمكنه التفاوض مع إسرائيل حول التخلي عن الضفة الغربية. وإذا ما سيطر على المنطقة يمكنه التوصل إلى اتفاقية سلام مع إسرائيل تؤدي إلى تأسيس دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة في الضفة الغربية والضواحي العربية للقدس الشرقية).
ويضيف: (في غضون ذلك يمكن للفلسطينيين في غزة مقارنة مصيرهم تحت حكم حماس