فهرس الكتاب
بمصير شعبهم في الضفة برعاية عباس، وهو ما يمكن أن يجبر حماس على قبول واقع إسرائيل مما يؤدي في النهاية إلى توحيد غزة والضفة الغربية كهوية سياسية واحدة تعيش في سلام مع الدولة اليهودية. ومن الصعب الاعتقاد بأن مثل هذه النتائج الحميدة تنتج عن الحرب الأهلية الفلسطينية (.
مجلة فورين أفيرز"الشؤون الخارجية"في العدد 118 مارتن إنديك وكتب عن ما يسميه"فرصة 2008"ودعوته لتحقيق"التوازن"في المنطقة بعد ما جرى من أحداث في قطاع غزة , وقد أكّد على خطته ومشروعه الذي عرضه في المجلة ذاتها صيف عام 2003 والذي اقترح فيه"وضع الضفة والقطاع تحت الوصاية الدولية"وقد جدد خطته بعد أحداث شهر حزيران العام 2007 في قطاع غزة , وانفصال الضفة والقطاع سياسيًا على أن تكون"أرض الاقتراح"كما يقول"قطاع غزة فقط", مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه حان الوقت للتعامل مع الضفة الغربية من خلال مشروع إسرائيلي عرف باسم"الضفة الغربية أولًا"إلى أن يتم إنهاء الوضع المستجد في القطاع .. !!
ويقول في موضع آخر محرّضًا على حرب غزة: (إن قيام دولة إرهابية في غزة لم يكن بالتأكيد ما تطمح إليه"وزيرة الخارجية الأمريكية"كوندوليزا رايس إلى تركه"للأجيال القادمة"!! وإن البعض سيقولون حان الوقت لنتكلّم إلى حركة حماس، غير أن سلوكها المارق وتصميمها على تدمير إسرائيل يجعلان منها شريكًا غير مرجّح، وهذا ما يجعل من سياسة"الضفة الغربية أولًا"أفضل الخيارات لدى رايس) .
وهؤلاء هم اكذب الناس، فالحرب لم تكن ضد حماس لأن حماس قد تنازلت حتى عن بعض الأصول الشرعية، وخالد مشعل نفى أن تكون حماس هي المستهدف بعينها، ومن يجاهد في غزة الآن هم"كل"الفصائل المجاهدة بلا استثناء، ولكن هدفهم أكبر وأعظم من ذلك، قد بيّنت الكثير منه في ردودي السابقة ..
ومن هنا يتبيّن للناس جميعهم خطتهم للحرب على غزة كما في مشروعه الذي نشره في صيف 2003 وغيّر بعض فصوله، ولم تحتج الشمس إلى دليل لإثباتها!!
وإنني أبشّر أعداء الإسلام أنني وإخواني لن نتركهم بعون الله توفيقه يكيدون بالإسلام والمسلمين، وسنرى أي الفريقين أحق بالأمن، أهو فريق الصهيوصليبية بكل ما يمكل من