أما أمريكا اللعينة الشرّيرة، فإن لنا فيمن أتى قبلها عبرة حينما مكروا لأهل الإيمان والتوحيد، يقول الحق تبارك وتعالى: (قَد مَكَر الذِينَ مِنْ قَبْلِهِم فَأَتى اللهُ بُنْيانَهُم مِنَ القَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِم السّقْفُ مِن فَوْقِهِم وَآتاهُم العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُون) .
فنحن مطالبون بتقوى الله تبارك و تعالى وطاعته، وهو جل جلاله يقدّر الأمور ويصرّفها كيف يشاء، والعاقبة دائمًا وأبدًا للمؤمنين.
و اليوم .. بعد أن ذهب أهل الحماسة إلى مراقدهم لينعموا بنومهم بعد أن تعبوا من الصراخ!! جاء وقت العمل بالنسبة لتنظيم القاعدة المبارك.
إن تنظيم القاعدة قد غضب بسبب ما حصل في غزّة!! و إن أعداء الإسلام فيهم من الحمق والغباء ما يساعدنا على الانتصار عليهم أسرع!! وإن أحداث الانتفاضة الثانية ومحمد الدرّة قد أعطت مبررات (إعلامية) قويّة للقيام بأحداث سبتمبر المباركة!! وإن أحداث غزة الأخيرة قد أعطت تنظيم القاعدة (أقوى) المبررات لضرب الصهيوصليبية أينما كانت!!
يقول الشيخ المنصور أيمن الظواهري حفظه الله و سدده في كلمته الأخيرة: (كما أود أن أذكر إخواني المجاهدين في غزة أن عدونا في غزة ليس إسرائيل فقط!! ولكنه التحالف الصليبي الصهيوني وعلى رأسه زعيمة الشر و هُبَل العصر أمريكا!! والأهداف الإسرائيلية و الأمريكية منتشرة في كل مكان!! وإذا ضاقت الظروف في مكان فإنها تتسع في الكثير غيره!! وإذا حصّن العدو بعض أهدافه فإن الكثير منها مكشوف و مهدد!! و كل من يحاصر غزة و يساهم في حرمان المجاهدين فيها من السلاح هو عدو للإسلام والمسلمين يجب ردعه و النكاية فيه) .
ويقول أيضًا: (فإذا كانت الحملة الصليبية الصهيونية تواجهنا في كل مكان , وتضرب الإسلام والمسلمين في سائر بقاع الدنيا فيما أسموه"التحالف ضد الإرهاب"وهو في الحقيقة"التحالف ضد الإسلام", فلماذا لا نضربها في كل مكان؟! لماذا ننتظر من العدو أن يحدد لنا الميدان والزمان والمكان والطريقة التي يجب أن نقاتله بها؟!!) .
ويقول أيضًا: (لا بد أن نكسر الحصار حول غزة , ولا بد من إيصال السلاح للمجاهدين في غزة، ولا بد من معاقبة كل من يريد أن يفرض الأمر الواقع الذي يُرضي الصليبيين واليهود في غزة) .