العرب أن يهبّوا للنفير و التدريب و الانضمام إلى أولئك الأكْفَاء المزكّوْن من قيادات الجهاد، ولبدء الجهاد لتطهير بلاد الحرمين من عباد الصليب وكل من يحميهم.
خرجوا بإصدار مرئي كاشفين عن وجوههم وأسمائهم متحدّين الأعداء من شدّة إعدادهم واستعدادهم للمعركة بشكل لا يتصوّره أكثر الناس حتى الآن، فكيف بمن معهم من مجاهدين في التنظيم ممن لم يعلنوا عنهم، و والله إن معهم رجالًا أشدّاء عظماء، والخبر ما ترون لا ما تسمعون!!
ولو توقّفتُ مع بيانهم وإصدارهم لاحتجت إلى أجزاء كثيرة لتحليله ولكتابة بعض الاستراتيجيات الخاصة بجزيرة العرب وما حولها بعد هذا التجمّع المبارك، ولكن لا يسعني أن أمر على موضوعهم من دون أن أعطي لمحة عن أولئك الأسود من القادة.
فالأمير أبو بصير ناصر الوحيشي حفظه الله و سدده من أقرب الإخوة القادة إلى الشيخ الوالد الإمام أسامة بن لادن حفظه الله و سدده، بل سكرتير الشيخ و أقرب حرّاسه الشخصيين، و قد مكّنه الله من الهروب من الأسر، وهو من أكبر المطلوبين أمريكيًا، والشيخ الوالد يجعله دائمًا ملازمًا له، ولقد كان معه في تورا بورا، و بعد انتهاء معركة تورا بورا و مع انحياز الشيخ الوالد أسامة بن لادن حفظه الله وسدده من تورا بورا برفقة الشيخ المنصور أيمن الظواهري حفظه الله و سدده وكان معهم قلّة قليلة جدًا من كبار القادة فقد كان منهم القائد أبو بصير الوحيشي حفظه الله وسدده، والشيخ الوالد لا يستغني عنه إلا نادرًا، و بتنصيبه قائدًا لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب فذلك يدل على أن الشيخ الوالد أسامة بن لادن حفظه الله وسدده يُخطط لأمر كبير جدًا، الأمر الذي جعله يستغني عنه لأجله و وضعه في قيادة التنظيم في جزيرة العرب.
القائد أبو سفيان الأزدي سعيد الشهري حفظه الله وسدده الشيخ الخطيب الداعية المفوّه، خرج للجهاد مرّتين و في كلتيهما قدّر الله له أن يتم أسره، في المرّة الأولى أسر قبل وصوله و أعادوه إلى بلاد الحرمين و تم تعذيبه تعذيبًا شديدًا و بقي معلّقًا من يديه لمدة أيام مديدة!! وفي المرة الثانية تم أسره و تسليمه للأمريكان و تم تعذيبه هناك أيضًا مما لا يخفى على أحد من إجرام الأمريكان وتعذيب المسلمين في جوانتانامو، فلم يصدّه ذلك عن الجهاد، وهو عسكري محنّك ولقد كان قبل أن ينفر في المرّة الأولى من"حرّاس"عدو الله و رسوله و