فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 380

المؤمنين كبير الخونة عبد الله بن عبد العزيز حينما كان في منصب ولاية العهد!! و هو يعرف مداخل الأمراء و المسؤولين و مخارجهم جيدًا، و ليعلم الإخوة كيفية اختراقات القاعدة!! وهو يستحق أن تكتب فيه كتب.

القائد أبو هريرة قاسم الرّيمي حفظه الله وسدده، كان ممن أُسر وهرب من السجن في قصة أسطورية، وهو من كبار المدرّبين العسكريين في معسكرات القاعدة، و العدو يعرف ما معنى أن يكون أحدٌ مجاهدًا و مدرّبًا!! و كم خرج على يديه من مجاهدين، وهو خبير في الحروب والمعارك و"قيادي"معروف، وإن عائلته كلّها مهاجرة في سبيل الله، فوالده قد نفر معه وجميع أهله إلى أفغانستان!! لله درّهم.

القائد أبو الحارث العوفي الحربي حفظه الله وسدده، أحد القادة المحنّكين الشرسين، وليهنأ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بوجوده بينهم، وهو الذي لم يترك جبهة إلا وخاضها، عبقري في الميدان، و صاحب القائد خطّاب و أبي عمر السيف رحمهما الله، و كان منذ بدايات جهاده على صغر سنّة إلا أن القادة كانوا يستشيرونه لرجاحة رأيه.

و حينما بدأت الحرب الصهيوصليبية ضد أفغانستان كان أولئك القادة الأربعة متفرّقين، فالوحيشي كان في تورا بورا و الشهري كان في قندهار و الريمي كان في كابول و العوفي كان في خوست!! فسبحان من جمعهم بعد الأهوال التي أصابتهم في هذا التجمّع المبارك، ولو أردت الحديث عنهم - وكلهم من المقربين للشيخ الوالد وباقي القادة الكبار - لتركتُ الحديث عن لب موضوعنا هنا، وحسبي أن أقول إن القادم مبشّر لأمة الإسلام، (فالآن .. حَمِيَ الوَطِيس) !!

ولقد انضم قبل أيام قليلة وبعد الإعلان عن الاجتماع تحت قيادة واحدة غيرهم مما يسرّكم معرفتهم، منهم مسعّر الحرب - و الذي معه رجال - الدكتور"أنجشة"!! و منهم أحد كبار طلبة العلم ممن كان النظام في بلاد الحرمين يسعى وراءه ليضعه في منصب كبير في القضاء ولكنّه كان يرفض لأنه يراهم طواغيتَ محاربين للإسلام!! و غيرهم الكثير لا أريد أن أفصح عنهم و لا حتى بالإشارات، نصرهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت