فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 380

وأقول للمراقبين والمتابعين جملة واحدة و لن أزيد، سترون من تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب بإذن الواحد الأحد ما يغيّر جزيرة العرب و خريطتها التي رسمها سايكس بيكو!! (فَيَا بِلادَ الوَحْيِ صَبْرًا) (فالآنَ قَدْ حَمِيَ الوَطِيس) .

و كان اجتماعهم هذا نصرة لفلسطين وغزّة، وهذا مما من الله به علينا من الاجتماع المبارك، وعلى باقي الإخوة المجاهدين أن يستجيبوا لنصائحه و توجيهاته ففيها الخير الكثير بإذن الله تعالى، و سترون ممن اجتمع كيف يكون الاجتماع رحمة بالمؤمنين و المجاهدين و عذاب على الكافرين.

جوابي على السؤال الثاني: سؤالك مهم لوضع منهج للتعامل مع العلماء في مثل هذه النوازل، فنحن نؤيد قائل الحق ولا نرفضه، فإن أخطأ في مسائل أو قصّر في وقت آخر أو مسألة أخرى فلا نرّد الحق الذي أصاب فيه في موضع آخر.

و إن كنّا قد أُمرنا بالدعوة مع المسلمين وغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة فهي مع العلماء والدعاة أوجب، وهم لهم منزلتهم، فإن أصابوا الحق في مسألة فعلينا أن نؤيدهم ونشد على أيديهم، ولا نصدّهم أو نستنكر فعلهم أو نغلظ عليهم.

و يجب علينا احتواء العلماء وكسبهم باللين و الرفق، يقول الرسول الكريم صلى الله على وآله وسلّم:"ما كانَ الرِّفْق فِي شَيْءٍ إِلا زانَه وَما نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إلا شانَه"..

و إن للعلماء منزلة لابد أن تُحفظ، ولا يَتهاون بمنزلة العلماء إلا جاهل أو لا يعرف السبيل، ومن يظن بأن العلماء"معدودون"فهو أيضًا جاهل أو لا يعرف السبيل، فالأمة فيها خير عظيم، وهناك من العلماء مِن المغضوب عليهم من قِبل الحكومات المحاربة لدين الله، فلا يظهرونهم ولا يعرفهم الكثير من الناس، وكثير منهم في السجون الضيقة و"السجون الموسّعة"، و إنّ حِفظ منزلة العلماء هو من الدين، يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم:"فَضْل العالِم عَلى العابِدِ كَفَضْلِي عَلى أَدْناكُم"، وأترك القارئ الكريم ليتدبّر هذا الحديث ويتمعّن في كلماته جيدًا ..

أحد العلماء، وهو من (العلماء) ، ولو علمتم من هو لوضعتموه وسط أعينكم وفوق رؤوسكم لمكانته الجليلة وهو كبير في السن وصاحب منهج سليم وليس مثلي من يزكّيه والله المستعان، وهو ممن لا يستطيع أن يجهر بكل ما يعتقده فيما يخص المجاهدين، قد نقل لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت