أولا: نشكر إخواننا في الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية على هذه الفرصة الثمينة والتي جاءت في وقتها لرفع الإشكال عن بعض المسائل ونسأل الله أن يرحم حبيبنا في الله سيف الله أسامة آمين وأن يحفظ إخواننا في الجبهة كل باسمه آمين.
ثانيا: أخي الحبيب أسد الجهاد والتوحيد سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته بخصوص اللقاء مع رجب طيب أردوغان على قناة الجزيرة، هل يوجد مؤامرات على المسلمين المستضعفين في غزة وما تعليقكم على موقف تركيا للقضية الفلسطينية وبارك الله فيكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله تعالى أن يتقبل دعاءك و يغفر للأخ"سيف الدين أسامة"و يعلي منزلته.
جوابي على سؤالك: هذا السؤال المهم و إجابتي عليه ستكون تكملة لما كتبته في الجزء الأول من اللقاء.
أما بخصوص تعليقي على موقف تركيا، فقد تقدّم في الجزء الأول من إجاباتي شرح لمخطط طواغيت الصهيوصليبية وطواغيت تركيا لاستخدام الأخيرة لتحل محل"أمريكا"بعد انهيار أمريكا وانحسارها بقوّة الله عز وجل .. حتى تحافظ لأمريكا على ما بقي من مصالح قبل أن تفقدها كلها، وذلك من خلال مشروع تركيا.
و أزيد هنا ما يلي: إن"دولة"تركيا قد"لعبت"فيها قوى الصهيوصليبية كما لعبت بالدول الإسلامية بل أشد و أنكى، وحوّلتها من قوّة إسلامية إلى"ذنب"للصهيوصليبية تلهث وراء رضا أسيادها الأوروبيين والأمريكان والصهاينة اليهود.
و بمتابعتي للأحداث لم أتفاجأ مما تخطط له تركيا لتلعبه في المنطقة، و المتابع البسيط لقضايا المنطقة و الأمة الإسلامية يلاحظ بلا غبش بأن أقل ما في تحرّكات تركيا في الفترة الأخيرة أنها"مريبة"و تستدعي الدراسة والتفحّص والتدقيق.
فتركيا"أتاتورك"ليست"الخلافة العثمانية"و لا تشبها في شيء ولا حتى في سنينها الأخيرة حينما فسد حكّامها.