فهرس الكتاب
تركيا"الجيش"و"الحكومة"عبارة عن مجموعة فاسدة دكتاتورية من أصحاب الأرجل الغليظة كبار المسؤولين التجار و هم المتحكمون بتركيا، كما هو حال باقي الدول الغربية و العربية، و التي يتحكّم في مصيرها مجموعة من المجرمين بثياب أنيقة.
و هذه النظرية في الحُكم لم يخالفها سوى أهل الحق والعدل الذين تولّى أمرهم خيارهم، كما في"دولة العراق الإسلامية"و باقي من يحكم بشرع الله في الأرض، و هم المُحارَبون المنبوذون من قبل الطواغيت العالميين لأنهم سيفسدون على الأمم نظرية و نظام استمرّ لأكثر من 500 عام من الغي والظلم والطغيان و استعباد الشعوب، سوى استثناءات بسيطة للحكم الإسلامي مما رحم ربي مما لم يكن"عالميًا".
و أحيل القارئ الكريم ليفهم الدور التركي لأن يربط هذا الجزء بما سبقه في الجزء السابق من إجاباتي على أسئلة الإخوة الكرام لتتضح عنده الصورة بشكل أجلى إن شاء الله، و لقد فصّلت قليلًا في حديثي عن دور تركيا لأنني لا أريد العودة للحديث عنه مرة أخرى.
و أقول: إن فترة حكم أتاتورك لا تخفى على متابع ما أحدثته من"خرم"في الأمة الإسلامية و تراجع قوة المسلمين و محاربة كل ما له علاقة بالإسلام في تركيا تحديدًا و باقي أمة الإسلام، أتاتورك الذي قرر و بشكل دكتاتوري مستبد (دمج المجتمع التركي في الغرب المتقدّم من أجل الناس و"رغمًا عن الناس".) كما قال هو بنفسه.
ولن أقوم هنا بشرح ما حصل لتركيا في عهد أتاتورك و ما بعده و سأدع هذا الأمر للإخوة ليقوموا به - خصوصًا في مثل هذه الظروف - لأهمية كشف ما وراء تركيا و تبصير الناس بهم، على أساس أن من يقرأ كلامي هم الصفوة المثقّفة الذين منّ الله عليهم بفهم مخططات العدو فانضموا للمنتديات الجهادية"الحرّة"و غيرهم ممن يصلهم كلامي ممن يعلم ما حصل في عهد أتاتورك و خيانته العظمى، و لكن سأقف وقفات بسيطة، و لقد قرأت لبعض الإخوة المحللين في المنتديات الجهادية كتابات طيبة تكشف عن دور تركيا الخبيث.
أحد أصحاب الأرجل الغليظة اللصوص من"قوى الظل"في أمريكا يدعى"برنارد لويس"، بريطاني الأصل، مؤرّخ يهودي صهيوني مشهور، و قد أطلقت عليه صحيفة"نيويورك تايمز"لقب:"عميد الدراسات في الشرق الأوسط"!!