فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 380

الطاغية برنارد لويس كان من أكبر الداعين لحرب (العراق) بعد أحداث الثلاثاء الرائع المبارك مباشرة (و هذا من حقده الكبير على المسلمين و تخطيطه لجني أكبر الأرباح من وراء الحروب، فما دخل العراق بضربات سبتمبر المباركة ليحرّض عليها وبقوّة!) ، و لقد كتب مقالات عديدة في صحف العدو تشجّع و تهيّج لاحتلال العراق، و هو من أكبر المؤثّرين على كبار المسؤولين و صنّاع القرار الأمريكان، حتى أن بُش الأصغر و ديك تشيني و ولفويتز يستعملون تعابيره بكثرة و بشكل دائم، و من أكثر ما كان يستخدمه ديك تشيني و ولفويتز مقولة برنارد لويس: (إن تركيا هي أفضل نموذج سياسي للشرق الأوسط) !! وهذا التصريح المتداول بكثرة لوحده يكفي لمعرفة حقيقة تركيا ومكانتها بالنسبة لأمريكا اللعينة، و لن أتطرق لمزيد من طغيان المجرم برنارد لويس وسأكتفي بما سبق.

تركيا قد مرّت بثلاثة مراحل خطيرة في هذا العصر بترتيب من الصهيوصليبية و من أجل مصالحه، مرحلة أتاتورك، ثم مرحلة الشرق الأوسط الجديد أو الكبير، ثم مرحلة تركيا التي ستحل محل أمريكا بنفوذها وسيطرتها على المنطقة.

أولًا تركيا أتاتورك: يقول"السفير البريطاني السابق في تركيا": (إن من أوصل - مصطفى كمال - أتاتورك إلى السلطة كان مؤامرة دولية حاكها اليهود و الماسونيّة و الصهاينة الذين كانوا القوّة الحقيقية للثورة التركية الشابة التي أشعلها أتاتورك) .

و لقد قام أتاتورك بأخطر حدث في تاريخ الإسلام حيث"ألغى"الخلافة الإسلامية التي كانت ممتدة منذ بعثة النبي صلى الله عليه و آله و سلّم إلى حين وصوله للسلطة، وبعد ذلك تمزّقت أراضي المسلمين إلى دول متناحرة تقودها عصابات مرتزقة من أصحاب الأرجل الغليظة البارونات اللصوص في بلداننا الذين يعملون لصالح قوى الظل العالمية، فضيّعوا الإسلام و هويّته و كل صوره، و حاربت تركيا بشكل خاص كل أشكال الإسلام وظواهره.

يقول المؤرخ اليهودي الصهيوني برنارد لويس - السابق الذكر - في كتابه"ظهور المجتمع التركي الحديث"الذي نشر عام 1961 بعد أن"عاش في تركيا فترة من الزمن"معلّقًا على انتقال السلطة في تركيا: (إن هذا التبادل السلمي للسلطة قد حدث دون أية سابقة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت