فهرس الكتاب
تاريخ تركيا أو المنطقة) وأضاف: (أتاتورك هو الذي أخذ الخطوة الأولى الحاسمة في تبنّي تركيا للحضارة الغربية) .
هذا التوصيف مهم لأنني أريد من القارئ الكريم أن يستوعب معي أن ما حصل إنما هو"انسياب"لثورة اللعين أتاتورك و انتقالها إلى من جاؤوا بعده حتى يومنا هذا، و من جاء بعده لم يخرج عن تعاليمه و محاربته للإسلام وكل أشكاله و صوَره و هذا هو السبب الذي جعل الصهيوصليبية راضية عن حكومات تركيا وجيشها.
و لقد انتقلت السلطة في تركيا من حزب أتاتورك إلى حزب الشعب وتوالت تعاليم أتاتورك إلى يومنا هذا بتبادل الأحزاب في لعبة يتحكّم بها كبار المسؤولين التجّار.
طاغية آخر و هو أحد أركان الحكومات الأمريكية المتعاقبة من أصحاب الأرجل الغليظة كبار المسؤولين التجّار يدعى بول وولفويتز، و هو يهودي صهيوني (وهو الذي خرجت فضيحته قبل أكثر من عام بعلاقته الفاحشة مع إحدى الفاجرات التي تعمل معه في"البنك الدولي"و الذي كان يعطيها أموالًا طائلة والتي - بالمناسبة - كان زوجها تركيًا أيضًا) ، يُعتبر المجرم وولفويتز من أخطر و أنجس الأعداء و أكثرهم نفوذًا، و لا نستغرب من أخلاق قادتهم فهذه اليهودية و هذه النصرانية"النجسة"وما أخرجته لنا.
تقلّد عدة مناصب مهمة منها أنه كان وكيلًا لوزارة الدفاع في عهد بُش الأب ثم أصبح - أيضًا - نائبًا لوزير الدفاع في عهد بُش الأصغر، و هذا الحاقد على الإسلام هو صاحب نظرية (الحروب الوقائية لمجرد الشك) و هو صاحب نظرية (الحرب من أجل التأكيد على التفوق العسكري لأمريكا) ، و (الحرب بدون إعطاء أهمية للحلفاء أو - ما يسمّى - الشرعية الدولية وعدم الالتزام بالمعاهدات، و مساندة إسرائيل في كل ما تفعل و كل ما تريد) ، وقد نفّذت أمريكا كل نظرياته اللعينة.
كان و ما زال منذ فترة مراهقته يقضي إجازته الصيفية في ما يسمّى"إسرائيل"!! و هو صديق مقرّب لجنرالاتها ودبلوماسييها، و هو صاحب النفوذ الأكبر في البنتاجون و هو من أنشط الشخصيات في اللوبيات والمعاهد اليهودية في أمريكا.
و بول و ولفويتز هو (مهندس الحربين على أفغانستان ثم على العراق) !! وهذه تحتاج لوقفات والمقام لا يسمح بذلك.