فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 380

ثم أصبح مديرًا للبنك الدولي!! (ألم أقل لكم سابقًا أنهم يعملون لمصالحهم ولشركاتهم الخاصة ولا يأبهون بالبهائم من الشعب الأمريكي و لا البهائم التي تحكم الدول الإسلامية أيضًا) .

المهم هنا أن أنقل ما صرّح به وولفويتز قائلًا: (إن"الإسلام"الذي أسسه أتاتورك هو نفسه"نموذج الإسلام الذي تريده أمريكا"!! و هو النموذج الذي تريد الولايات المتحدة الأمريكية أن تراه مطبّقًا في الدول الإسلامية"!!"

إذن أمريكا و كبار طواغيتها راضون عن خيانة حكومات تركيا المتعاقبة و تعجبهم طريقة عمالتها لهم، و دائمًا يذكرون أنها نموذج تركيا التي أوجدها أتاتورك، بل إنهم يريدون أن تحذو الدول الإسلامية حذوها في محاربة الإسلام ومظاهره.

قال شمعون بيريز رئيس ما يسمّى"إسرائيل"في مقابلة مع لقناة"إس تي في"التركية: (إن تركيا دولة نموذجية بالعالم الإسلامي و عليها دور في مشروعات المنطقة. و أضاف: إذا كان الاتحاد الأوروبي يرغب في القضاء على الصراع الكبير الجاري بين العالم الإسلامي والمسيحي فعليه منح تركيا عضوية الاتحاد الأوروبي، لأن ذلك هو الحل المناسب لمنع صراع الحضارات) .

هذه بعض من بعض مواقف أعداء الإسلام من تركيا، فلا يظنن عاقل بأن من يحكم تركيا سيكون مخلصًا تقيًا نقيًا للإسلام و المسلمين!! كما وجدت من بعض المحللين السّذج الذين كالوا المديح لأردوغان و جعلوه و كأنه صلاح الدين الجديد!! و قالوا عنه بأنه"الفارس الشجاع"!! وأنه"بطل اللحظة"!!

مدى رضا طواغيت العالم على تركيا"أتاتورك"و حكومتها و جيشها الذين كانوا و مازالوا على نهجه إلى اليوم كبير و لن أنقل كل ما قيل فيهم، و لن أتطرّق أيضًا إلى الاتفاقات و المعاهدات بين تركيا و بين إسرائيل و أمريكا و روسيا و باقي الدول المحاربة للإسلام و المسلمين، و لا يجب على أي عاقل منصف فضلًا عن مسلم يرى كل التعاون بين طواغيت العالم و بين تركيا ثم"يأمن"جانب تركيا.

ألم يعلن الشيخ القائد المحنّك مصطفى أبو اليزيد أمير تنظيم قاعدة الجهاد في أفغانستان في فبراير / شباط بأن تركيا قد سلّمت الأخ عبد الهادي العراقي في منتصف 2007 بعدما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت