فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 380

قد وضع له أسسًا ضمن إطار ما سمّاه"التعاون الإقليمي لتنمية البنية الأساسية لدول المنطقة".

يقول رئيس ما يسمّى"إسرائيل"السابق وايزمن في مؤتمر صحفي عقد في أنقرة في 25 يناير / كانون الثاني 1994: (إن مستقبل الشرق الأوسط يعتمد على"تركيا"وإسرائيل و مصر) .

و بعد احتلال أفغانستان ثم العراق ظهر هوَس الحديث عن هذا المشروع مع اشتداد الحرب الصهيوصليبية ضد الإسلام والمسلمين، ظنًا من أعداء الإسلام أنهم سينتصرون في الحرب ضدنا و سيطبّقون"كل"خططهم التي كانت مرسومة من أيام هرتزل لعنه الله، خابوا وخسئوا ..

و لقد اعتُمد مشروع (الشرق الأوسط الكبير- أو الجديد) رسميًا عندما أطلق المهزوم المتواري بُش الأصغر مصطلح (الشرق الأوسط الكبير) في خطاب له أمام الأمم المتّحدة في (21 سبتمبر/ أيلول 2004) .

و ليدقق القارئ الكريم في تاريخ الإعلان السابق جيّدًا!!

و قبل ذلك الإعلان عرَض عدو الله بُش الأصغر على رئيس وزراء تركيا أردوغان مشروع الشرق الأوسط الكبير قبل أن يعلن هو بنفسه المشروع و كان ذلك قبل الاجتماع الخامس لوزراء خارجية دول الجوار العراقي! و أعطى فيه بُش الأصغر تركيا القيادة الأساسية لهذا المشروع اليهودي الصهيوصليبي!!

ففي تاريخ (30 يناير / كانون الثاني 2004) نشرت صحيفة"يني شفق"ما وصفته بقولها: (أن الرئيس الأمريكي جعل من تركيا العمود الفقري للشرق الأوسط الكبير، كما أن أمريكا تريد من تركيا أن تقوم بالدور المحوري فيه) !!

و هنا المفارقة!! ففي تاريخ (15 فبراير / شباط 2004) - أي قبل إعلان بُش الأصغر عن مشروع الشرق الأوسط الجديد"رسميًا"أمام الأمم المتحدة بشهور عديدة - عقد الاجتماع الخامس لوزراء خارجية دول الجوار العراقي في الكويت (لتنفيذ مخطط الأمريكان و إنقاذهم من بعض المصائب في العراق) و خلال الانعقاد أصدر رئيس تركيا الحالي عبد الله غول وكان يشغل منصب وزير الخارجية تصريحًا كان مفاجئًا في حينه و غريبًا! والذي لم يحظَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت