فهرس الكتاب
قد وضع له أسسًا ضمن إطار ما سمّاه"التعاون الإقليمي لتنمية البنية الأساسية لدول المنطقة".
يقول رئيس ما يسمّى"إسرائيل"السابق وايزمن في مؤتمر صحفي عقد في أنقرة في 25 يناير / كانون الثاني 1994: (إن مستقبل الشرق الأوسط يعتمد على"تركيا"وإسرائيل و مصر) .
و بعد احتلال أفغانستان ثم العراق ظهر هوَس الحديث عن هذا المشروع مع اشتداد الحرب الصهيوصليبية ضد الإسلام والمسلمين، ظنًا من أعداء الإسلام أنهم سينتصرون في الحرب ضدنا و سيطبّقون"كل"خططهم التي كانت مرسومة من أيام هرتزل لعنه الله، خابوا وخسئوا ..
و لقد اعتُمد مشروع (الشرق الأوسط الكبير- أو الجديد) رسميًا عندما أطلق المهزوم المتواري بُش الأصغر مصطلح (الشرق الأوسط الكبير) في خطاب له أمام الأمم المتّحدة في (21 سبتمبر/ أيلول 2004) .
و ليدقق القارئ الكريم في تاريخ الإعلان السابق جيّدًا!!
و قبل ذلك الإعلان عرَض عدو الله بُش الأصغر على رئيس وزراء تركيا أردوغان مشروع الشرق الأوسط الكبير قبل أن يعلن هو بنفسه المشروع و كان ذلك قبل الاجتماع الخامس لوزراء خارجية دول الجوار العراقي! و أعطى فيه بُش الأصغر تركيا القيادة الأساسية لهذا المشروع اليهودي الصهيوصليبي!!
ففي تاريخ (30 يناير / كانون الثاني 2004) نشرت صحيفة"يني شفق"ما وصفته بقولها: (أن الرئيس الأمريكي جعل من تركيا العمود الفقري للشرق الأوسط الكبير، كما أن أمريكا تريد من تركيا أن تقوم بالدور المحوري فيه) !!
و هنا المفارقة!! ففي تاريخ (15 فبراير / شباط 2004) - أي قبل إعلان بُش الأصغر عن مشروع الشرق الأوسط الجديد"رسميًا"أمام الأمم المتحدة بشهور عديدة - عقد الاجتماع الخامس لوزراء خارجية دول الجوار العراقي في الكويت (لتنفيذ مخطط الأمريكان و إنقاذهم من بعض المصائب في العراق) و خلال الانعقاد أصدر رئيس تركيا الحالي عبد الله غول وكان يشغل منصب وزير الخارجية تصريحًا كان مفاجئًا في حينه و غريبًا! والذي لم يحظَ