فهرس الكتاب
لأسيادهم) و غيرها من أوصاف تبرّأ فيها من سعد الحريري و تيار المستقبل في نفس الكلمة و في غيرها أيضًا.
و الأمر الآخر الذي أرادوه منه أن يُثبت أن لجماعة فتح الإسلام"علاقة تنظيمية بتنظيم القاعدة (و سيكون ذلك من خلال ربطهم بدولة العراق الإسلامية) - لتظهر سوريا أنها تساعد أمريكا في القضاء على القاعدة و أنها فعلت كل شيء للوقوف مع أمريكا!! - من أجل تقديم هذه الهدية للرئيس القادم لأمريكا - و حين اعتقاله لم يكونوا يعلمون من هو الرئيس القادم مع أنني كنتُ أعلم و الناس يعلمون مسرحيتهم الانتخابية - و أرادوا رفع ضغوطات المحكمة عن بشار بن حافظ بتقديمه كقربان لهم!! و أنا أقول: إن الشيخ شاكر لم تكن له علاقة تنظيمية لا بالقاعدة و لا بدولة العراق الإسلامية. و مع أن الشرف للمجاهدين في كل جبهة أن يكون أمثال الشيخ شاكر منها، و لكنني أقول إن أخرجوه بعد التعذيب و أقر بارتباطه بالقاعدة فإن ذلك بسبب تعذيبه و لقد كان في إجابات الشيخ المنصور أيمن الظواهري حفظه الله و سدده في اللقاء المشهور و كان ذلك قبل اعتقال الشيخ شاكر ردودًا على كل مزاعمهم، و ما كان بينهم إلا الموالاة الإيمانية التي تجمع القاعدة بجمهور المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها."
ثم اعتقلوا بعد ذلك"الكثير من أقاربه"لابتزازه و عذّبوهم و لكنه كان صابرًا محتسبًا، و الأهم أرادوا من خلاله إبعاد شبح المحكمة عن المجرم بشار بن حافظ، و يكون الشيخ شاكر في كل ذلك هو كبش الفداء.
لم تكن لدى الشيخ شاكر معلومات مهمة لتستفيد منها الاستخبارات السورية، سوى بعض المعلومات عن كيفية خروجه من نهر البارد و انحيازه للإخوة بعد ذلك، و نفس الأمر بالنسبة للإخوة الذين اعتقلوا معه وعذّبوهم تعذيبًا شديدًا، فرّج الله عنهم و انتقم من سجّانيهم.
و بعد أن عجز الجلادون عن نزع اعتراف و قبول من الشيخ شاكر يؤكد ارتباطه بتيار المستقبل أو تنظيم القاعدة أو دولة العراق الإسلامية، كانت الاستخبارات السورية تعمل على جبهة أخرى و لنفس الهدف، و هي إحدى الجماعات التي يطلق عليها"جهادية"في لبنان و التي اخترقتها عن طريق"هاشم منقارة"الذي قام بابتزازها حتى رضخت له!!