فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 380

بشار بن حافظ أراد أن يستخدم ورقة الشيخ شاكر العبسي فرّج الله عنه ليتودد لرئيس أمريكا القادم و يبتزّه بهذه الورقة - كما سيأتي -!! و أراد أيضًا أن يبتز فرنسا، و أراد أن يخترق"دولة العراق الإسلامية"و الجماعات الجهادية الأخرى - كما سيأتي -!! و أراد أن يربط الإخوة بتيار المجرم سعد الحريري!! و أراد أيضًا - و هو الأهم - أن يستفيد من ورقته لينسف مجريات"المحكمة الدولية"ويغيّر مسارها في قضية التحقيق في مقتل رفيق الحريري!! و إبعاد شبحها عن الخونة من"آل أسد"!!

في بداية الاعتقال عرضوا على الشيخ شاكر إغراءات كبيرة جدًا، فرفض و ثبت كالجبال، فتم تعذيبه تعذيبًا قاسيًا و وحشيًا، و ما زاده ذلك إلا ثباتًا، لله دره من"قاهر للصليب و فارس لبلاد الشام"!! فحقق ما يُنقل عن الشيخ"العالم"أبي الفضل الحدوشي من علماء المغرب فكّ الله أسره كلمة جليلة يقول فيها: (دخلنا السجن أسودًا و سنبقى أسوداًَ) !! فرّج الله عنهم و ثبّتهم على الحق.

أرادوا من الشيخ شاكر"بشخصه"أمرين اثنين ليُقرّ بهما زورًا - و هما غير الأهداف التي سيستغلونها مع غيرها بوجوده معتقلًا عندهم - الأمر الأول أرادوا منه أن يقر أن له علاقة بتيار المستقبل"عميل الصليبيين و الطواغيت"!! و أن فتح الإسلام كانت تتلقّى الدعم منهم و من سعد الحريري!! - لتسقط فتح الإسلام من جمهور أهل السنة و الجماعة و الحركات الجهادية حينما يظهرون موالين لتيار المستقبل و لتقوية حزب الشيطان المقابل له - إلا أن الشيخ شاكر أنكر كل ذلك و ثبته الله بتثبيته سبحانه جل في علاه، وعقيدة الشيخ شاكر في تيار المستقبل قد أعلنها بنفسه ببيان مرئي أصدره في 6 يونيو / حزيران 2008، و مما قال فيه - بشرح مخطط أعداء الإسلام: (تنصيب العملاء المرتدين من هذه الأمة بما يملكون من إمكانيات مادية و إعلامية هائلة و تسخيرها لخدمة اليهودي الصليبي .... فلقد لجؤوا إلى تنصيب هذا الزخم الضخم من العملاء و أتباعهم، و سخروا لهم أبواقهم الإعلامية الكاذبة الفاجرة، لإبعاد الشباب عن دينهم و إفسادهم و استغلال حاجة الناس بعد تجويعهم لتقويض أركان هذه الطائفة المنصورة، فعمدوا في أفغانستان إلى كرزاي و في العراق إلى ما سُمي بمجالس الصحوة و في لبنان إلى سعد و فؤاد و عباس) و قال أيضًا: (فالغطاء موجود فهاهم أحذية أمريكا فؤاد و سعد و عباس يقودون الحملة بكل طاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت