فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 380

في منطقة (المليحة) بريف دمشق قبيل شهر رمضان!! أما اشتباكات جرمانا فقد قُتل فيها بعض الإخوة رحمهم الله بعكس اشتباك منطقة المليحة التي انتظروا حتى نفذت ذخيرة الشيخ ثم أسروه، فالاستخبارات السورية كانت تعرف مكانه وحجم الذخيرة التي برفقته منذ فترة مراقبتها له.

و كان عدو الله و رسوله و المؤمنين بشار بن حافظ قد أمر كلابه بأن يأسروا الشيخ شاكر (حيًا) ، و كان الأمر صادرًا من القصر الجمهوري دمّره الله على من فيه، و قد كان بشار يُخطط و أجهزة استخباراته لمخطط كبير و خطير للاستفادة من أسر الشيخ شاكر، سآتي عليه لاحقًا.

ربما تم ذكر أحداث جرمانا في البيان حتى لو أراد النظام السوري تصفية الشيخ شاكر بعد احتراق ورقة لعبتهم به، فسيظهرون أنه استشهد في معركة جرمانا و يكون ذلك عذرًا لذكر جرمانا! بسبب وقوع بعض القتلى فيها بعكس ما حدث في (المليحة) !! و لو تم ذكر أن الشيخ شاكر كان في المليحة فهذا تأكيد على أن الشيخ شاكر ما زال حيًا، و إحسانًا بالظن بالإخوة الذين صدر عنهم البيان أقول إن ما صدر عنهم بخصوص مكان الاشتباك لم يكن صحيحًا، و كان عليهم التثبّت و هم أصحاب المسألة أكثر من غيرهم، غفر الله لهم وأنار بصيرتهم.

إن الشيخ شاكر يُعتبر الآن عند النظام السوري النصيري أهم سجين في سوريا!! و أنا أقول: ما دخل سوريا بالشيخ شاكر؟!! و لماذا تفتح على نفسها جبهة هي في غنى عنها؟!! ألَم تجد ما تتاجر به إلا أصحاب المنهج الحق لتقدّمهم قرابين لأسيادها!! ما الذي فعله الإخوة لها حتى تعاديهم كل هذا العداء؟!! أليسوا يعادون أمريكا و اليهود؟!! فلتتركهم لو كانت صادقة في عداوتها لليهود و الأمريكان!! و لكن هيهات لمن نبت لحمه من سحت الخيانة إلا أن يكون خائنًا عميلًا!!

بعد اعتقال الشيخ شاكر تم اقتياده على أنه سجين يحمل مجرّد (رقم) ، أي أن سجّانيه لا يعرفون من هو هذا السجين و إنما يعرفونه برقم، و من سجن إلى آخر يتم تغيير رقمه حتى يتم التمويه بشكل كامل عن مكان اعتقاله!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت