فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 380

فلم تستطع الأخت فرّج الله عنها أن تقاوم أكثر من ذلك، فرضخت لمطالبهم و التي كانت تتمثل في ادّعائها بأنها كانت على اطلاع بأن والدها الشيخ شاكر كان بينه و بين تيار المستقبل"اتصالات"و أن والدها أخبرها بأنه غير"مطمئن"لهذا التيار - في محاولة من الاستخبارات لتمرير المخطط و الاعترافات -، و وعدوها بإطلاق سراحها بعد ذلك!! فخدعوها قاتلهم الله.

و في نفس الوقت تم تهديد الشيخ شاكر بأنهم سيقومون باغتصاب ابنته وفاء حفظها الله و حرسها، و لم يفعلوا ذلك و لكنهم كانوا يمارسون التعذيب النفسي مع الشيخ شاكر، فرّج الله عنه.

و هناك من الاعترافات - المزعومة - مما نلمه قد رأت الاستخبارات السورية في اللحظة الأخيرة عدم نشرها لأنها ربما تجعل الناس يفهمون المسرحية، فاكتفوا بما سبق من تلميحات، تتبعها خطوات قادمة.

و أنا أقول: ماذا يُنتظر من طواغيت سوريا بعد كل هذه العداوة لمن يحمل عقيدة أهل السنة والجماعة؟!

إن طواغيت سوريا حالهم كحال غيرهم من طواغيت العرب عبارة عن عملاء مزدوجين، و إنني أعلم بأن ما تقوم به سوريا من مخطط تشاركها فيه عدد من الدول العربية من أجل تقديم قرابين لأسيادهم الصهيوصليبيين، و إن مخطط تلك الدول مع سوريا لا يختص بالشيخ شاكر و لكنه يختص بالجماعات المجاهدة في سوريا و لبنان على وجه التحديد و من ثم لاختراق دولة العراق الإسلامية، فقد اشتركوا كلهم من أجل أن يحققوا اختراقات في تلك الجماعات، و استطاعوا أن يحققوا بعض الاختراقات فيها،"و إنهم يدّخرونها لوقت ما"، أسأل الله تعالى أن يحفظ تلك الجماعات المجاهدة و يعصمها من الفتن.

و إننا لن ننسى المجزرة التي قاموا بها بحق المسلمين الأسرى العُزّل، حيث قامت القوّات السورية الجبانة بقتل الإخوة في سجن صيدنايا، بعدما ضاق السجناء المسلمون ذرعًا من تضييق و إهانات و سب لله عز وجل و لرسول الله صلى الله عليه و آله وسلّم، فلم يستطيعوا أن يسكتوا أكثر من ذلك، فانتفض الإخوة أصحاب الحق من أهل السنّة و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت