فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 380

الجماعة في أحداث تم التكتيم عليها و صمتت الأصوات العالمية على تلك المجزرة البشعة في حق إخواننا في السجن!!.

و ها أنا أعلن ما قامت به الاستخبارات السورية الخائنة بالضّبط و أتحدّاهم أن ينكروا حرفًا مما كتبته و سأكتبه، و ليعلم الناس جميعهم قوّة استخبارات القاعدة و قوّة انتشارها و تغلغلها في كل المجتمعات.

استمرت الأحداث في سجن صيدنايا من بداية شهر مايو / أيار 2008 و انتهت بنهاية شهر سبتمبر / أيلول 2008 و قامت القوات السورية المجرمة بمجزرة بشعة من أجل إرضاء أسيادهم الصهيوصليبيين بالتنكيل بهؤلاء الإخوة المجاهدين!!.

بل و الأعظم من ذلك و الأبشع هو قيامهم بدفن الإخوة في مقابر عامة متفرقة بعدة مناطق متباعدة الأطراف!! كدمشق وريفها و إدلب و حلب و غيرها!! حيث قاموا بتوزيع جثثهم الطاهرة ضمن مقابر عامة و بمعدل جثة لكل قبر، حتى لا يتم الكشف عن قتلهم الجماعي لاحقًا ضمن مقابر جماعية كما حصل لنظام الهالك صدام حسين في العراق!!

و قد كان من ضمن الشهداء - كما نرجوا الله لهم ذلك - إخوة من دول مختلفة، فهناك إخوة من الأردن و إخوة من بلاد الحرمين - السعودية - و إخوة من سوريا و غيرها من الدول!! و لم يكن ذنبهم إلا أنهم قالوا"ربّنا الله"!! و لو أنه كان بين أولئك الشهداء رجل واحد فقط نصراني أو يهودي أو شيوعي أو ماركسي لانتفضت لجان حقوق الإنسان و جميع الدول التي ينتسب لها هذا الأخ وغيرها من الدول التي تدّعي حقوق الإنسان!! و أنا أقول لبشّار الضبع: اعمَل ما شئت، فالله مولانا ولا مولى لكم!! وسنرى أي الفريقين أحق بالأمن!!.

إن سوريا قد عملت على اختراق بعض بقايا الجماعات الجهادية في لبنان من أجل أن تجعل لها قدما لتقوم بدورها القادم و ذلك من خلال"هاشم منقارة"و"فتحي يكن"و"بلال شعيب"الذين يعملون في خدمتها و خدمة الاستخبارات و الجيش اللبناني المخترق كاملًا من قبل حزب الشيطان و المخابرات السورية، فمن"الاستحالة"أن يترك بشار بن حافظ لبنان من غير أن يستخدمها كورقة لمصالحة، أو أن يتركها من غير أن يلعب بها هو و استخباراته!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت