فهرس الكتاب
فأرادوا بث جواسيسهم بين تلك الجماعات واحدة تلو الأخرى ليتمكّنوا من وضع أساسات لهم لمن سيأتي مستقبلًا مما وعدت به القاعدة (فقد نفّذت القاعدة تهديدها و جاء عنصر المفاجأة الذي تتميّز به القاعدة من حيث لم يحتسبوا بفتح جبهة جديدة في لبنان كما سيأتي في إجابة قادمة) ، و لاحظنا التحرّك السوري المستعجل لهذه المهمة بعد صدور كلمة شيخنا المنصور أيمن الظواهري حفظه الله و سدده حينما قال بأن لبنان سيكون لها دور محوري قادم للحرب ضد اليهود.
و للمتابع أن يتدبّر جبهات أعداء الإسلام الذين يقفون في وجه القاعدة لمنعها من محاربة اليهود!!!
الشاهد هنا، قام"هاشم منقارة"باحتواء إحدى الجماعات بالترغيب و الترهيب!! ليجعلها فخًا منصوبًا في مخيمات لبنان!! و تم دعمها بالأموال الكبيرة!! وتم إعطاؤها وعودًا بتأمين سلامتها من خلال تنظيمات موالية لسوريا في المخيّمات!! في مقابل تزويد الاستخبارات السورية أولًا بأوّل بالمعلومات اللازمة عن الإخوة!! و في نفس الوقت"و هي عادة الطواغيت"سيتم اللعب بتلك الجماعة لتصفية حسابات المجرم بشار بن حافظ - الذي أقسم بأن يرد الصاع صاعين للمجرم سعد الحريري - فقد كانت سوريا تريد من تلك الجماعات التي اخترقتها أن تظهر أن لها ارتباطات بتيار المستقبل و لكن بطريقة غير مباشرة و غير ملاحظة إلا بتدقيق شديد!! حتى يخرجون تيار المجرم سعد الحريري أنه على ارتباط بجماعات إرهابية، فيتحقق لسوريا أهداف عدة في وقت واحد.
و سيتم إظهار هذه الجماعة - ذات القيادة الخائنة - على الساحة تدريجيًا حتى يكون أمرها طبيعيًا و تغلغلها لا يثير الريبة!! و من مهام هذه الجماعة أيضًا أن تتقرب من الجماعات في سوريا لأنها هذه الأيام تستقصي المعلومات عن حملة المنهج، لمخطط آخر سأشير إليه بعد قليل.
و لقد قامت سوريا باعتقالات كثيرة في أوساط الإخوة الذين لا دخل لهم بأي تنظيمات أو جماعات جهادية و لقد لاحظنا ازدياد هذه الإجراءات في السنة الأخيرة، كما فعلت بُعَيد الانفجار المزعوم و ما جرى في محيط الجامع الأموي و مخيّم اليرموك بدمشق و إدلب - معرّة