فهرس الكتاب
به و هؤلاء يُفترض أن يسعى الإخوة لاحتوائهم بعد أن تصل إليهم المعلومات الصحيحة عمّا يجري و ما يحاك ضد أمتنا.
جوابي على السؤال الثاني: لا يتبع"قاعدة الجهاد"في أي مكان"رسميًا"إلا من تم الإعلان عنه من قِبل قيادة قاعدة الجهاد، و أيضًا حسب علمي لم تدّعي أي جماعة في فلسطين أنها تتبع القاعدة"رسميًا"سوى ما يُعلن من التأييد و المناصرة و الموالاة الإيمانية و المناصحة. و قد كان الإخوة في الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية يقاتلون و يجاهدون جبنًا إلى جنب مع تنظيم القاعدة"و لم يمنعهم ذلك كونهم غير منضمين رسميًا"، و بعد أن انضموا للقاعدة رسميًا أخرجوا بيانًا مشتركًا، و هذا ما حصل أيضًا بانضمام الجماعة السلفية للدعوة و القتال في الجزائر بعد انضمامهم لتنظيم القاعدة المبارك.
و أحب أن أشير هنا إلى أمر غاب عن الكثير من المحللين و المتابعين و هو أنه ليس بالضرورة أن يتم الانضمام الرسمي للقاعدة لبدء الجهاد في جبهة من الجبهات، بل هناك من الجماعات من تحمل منهج القاعدة و هو المنهج المستمد من الكتاب و السنة على هدي سلف الأمة و تجاهد و تقاتل و لا يضرّها عدم الانضمام فمثلًا"حركة الشباب المجاهدين"ليسوا من القاعدة و لكن منهجهم و عقيدتهم واحدة مستمدّة من كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و آله و سلم على هدي سلف الأمة الصالح، و كذا دولة العراق الإسلامية، و ليتنبه الجميع إلى أمر آخر أكثر أهمية، فلقد قامت بعض الجماعات الجديدة التي تحمل نفس منهج القاعدة ببعض العمليات الجهادية و هي ليست منضمّة للقاعدة و لكنها تحمل منهجها و قد تعلّمَت من القاعدة سبيل الجهاد و فنونه فسارت في دربها لنصرة أمّة الإسلام، و إنني أرى بأنه ستخرج قريبًا جماعات أخرى جديدة متأثرة بالقاعدة و ستقوم بعمليات نوعية بإذن الله تعالى و ستثخن في أعداء الله من الدول الظالمة المعتدية علينا.
فالقاعدة قد وضعت خطوطًا عامة لنهضة الأمة و أصبح الجميع مكلّفًا بالعمل و لم تلزم أحدًا بالتمسّك بالأسماء - أيًا كانت -، إنما هدفها هو نصرة الإسلام و المسلمين على الوجه الذي يرضي ربنا جل جلاله.
جوابي على السؤال الثالث: ملاحظتك مهمة، إن أعداء الله سواء مجلس الأمن بتصريحاتهم - و هذا يحتاج لبحث و وقفات كثيرة - أو باقي الطواغيت و من يسير على