فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 380

السؤال الأول/نحن في بلاد الشام لدينا الكثير من الشباب المتحمسين للجهاد في سبيل الله وهم يتحرقون لبذل أنفسهم و أموالهم لإعلاء كلمة الله و مستعدون لأن يكونوا حواضن لأي مجموعات جهادية فنحن لا ينقصنا لا المال و لا الرجال إنما ينقصنا السلاح و التدريب و الخبرة فكيف لنا بذلك.

السؤال الثاني/هناك كثير من الشباب يحبون القاعدة و الفكر الجهادي و يحبون قادة الجهاد و مستعدون لبذل الغالي و الرخيص في سبيل الله و نرى كثير من الشباب يحصرون الجهاد بالسلفية أليس هذا تضييق على المسلمين ألا ترون أنكم تخسرون كثيرًا من المسلمين بسبب حصر الجهاد بالسلفية ألا ترون أن تسمية أهل السنة و الجماعة تجمع المسلمين كلهم على قلب واحد أليس هذا انتقاص من غيرهم و انتقاص من حركة طالبان و قيادته الفذة الملا عمر أليسَ هذا انتقاص من المجاهدين الأوائل كصلاح الدين الأيوبي رحمه الله وغيره نرجو إعطائنا رأيكم بذلك.

جزاكم الله خيرًا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جوابي على السؤال الأول: الحمد لله، أسأل الله لكم ثباتًا على الحق و نصرة للدين و فضلا وسَعَةً من عنده

و أقول: أنتم أدرى بظروفكم مني، و لكن كنصيحة عامّة أقول، لينفر بعض منكم إلى إحدى الجبهات الجهادية التي تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، و ليتدرّبوا عند إخوانهم على فنون القتال و طرق استخدام الأسلحة بأنواعها و كيفية إدارة المعارك الميدانية و الإعلامية، و كيفية تنشئة جماعات جهادية، ثم سيكونون بإذن الله ذو خبرة عالية ثم ليقيّموا ما يحتاجونه، فإما أنهم سيرجّحون الرجوع لتدريب باقي إخوانهم، أو أنهم سيدعونهم لاستقبال باقي إخوانهم و هم في نفس الجبهة، و سيستفيدون كثيرًا - وبطريقة لا تتوقّعونها - حينما ينضمّون لركب الجهاد و المجاهدين، و دونكم دولة العراق الإسلامية فهي الأقرب إليكم و بها (جامعة الإرهاب) التي أخرجت قادة و مجاهدين و بثّتهم في دول عديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت