فهرس الكتاب
أعراض الكثيرات، كل ذلك من أجل إنقاذ أمريكا من هزيمتها!! و حسبنا الله ونعم الوكيل.
و كل نظام من هذه الأنظمة سعى جاهدًا لإرضاء أمريكا بتقديم أفضل الحلول حتى ينعم برضاها عليه، فأصبح - بتدبير الله جل جلاله - كل مشروع في صراع ضد الآخر طمعًا في الفوز برضا أسيادهم الصهيوصليبيين!!
و لقد ظهرت صراعاتهم على السطح، فطواغيت قطر لهم مشروعهم الخاص في العراق!! و السعودية لها مشروعها الخاص!! و انعكس صراعهم على النفوذ في العراق على علاقاتهم و خرج الكثير من ذلك في وسائل الإعلام كما سيأتي.
و ما انخفاض ظاهرة السباب بين قطر و السعودية في الإعلام في الأعوام الأخيرة إلا بسبب تقرّب الطاغوت نايف بن عبد العزيز و ابنه محمد لطواغيت قطر آل ثاني، و ذلك من أجل أن يتقوّى بهم لزيادة نفوذه في المنطقة!! من أجل الوصول لكرسي الحكم كما سيأتي!!
و السعودية نفسها فيها جناحان متضادان متصارعان على الحكم بسبب وجود منصب"شاغر"لأحدهما!! و كل واحد من أولئك العبيد يسعى جاهدًا لإرضاء الأمريكان بكل ما يستطيعه من قوّة، حتى يحوز على رضاهم عليه ثم يتقلّد المنصب!!
فمع مرض الطاغوت سلطان بن عبد العزيز ازداد الصراع بين جناح الطاغوت نايف بن عبد العزيز وابنه محمد من جهة، و بين جناح الطاغوت سلمان بن عبد العزيز من جهة أخرى!!
فتسابقوا لإرضاء أربابهم الأمريكان كل منهم يريد الفوز بمنصب كرسي سلطان بن عبد العزيز، و بكل تأكيد لن يجلس على هذا الكرسي إلا من ترضى عنه أمريكا و يكون أكثر عمالة و خيانة من الآخر!! فسلمان بن عبد العزيز هو صاحب المشروع (الرسمي) للسعودية في العراق، و هو صاحب مشروع (الصحوات) على أساس (عشائري) للقضاء على دولة العراق الإسلامية!! و قد قام بإحضار الكثير من رؤساء العشائر إلى الرياض و قابلهم شخصيًا و أعطاهم أموالًا طائلةً جدًا لشراء ذممهم ليقاتلوا تنفيذًا لأوامره من أجل وصوله لكرسي الحكم!!! و قد نجح مشروعه بشكل كبير في بادئ الأمر، ثم ضعف كثيرًا بفضل الله عز وجل ثم بجهاد دولة العراق الإسلامية، و لم ينتهي مشروعه إلى الآن.