فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 380

و نصحوا بأجود ما يكون، و نَصَحه غيرهم من قادة و علماء و إخوة في الأيام التي كنّا نحسن الظن به، و لقد أشغل المجاهدين و أشغل قادة الجهاد بفتنه، و مع تكرار نصحه إلا أنّه أبى إلا البقاء في حلف قطر - نايف، و من يرجع إلى مواقف حامد العلي بعد أن يتدبّر كلامي هذا جيدًا ستتضح له أمور كثيرة جدًا حتى في غير موضوع العراق من أفغانستان و الجزائر و فلسطين و مؤخرًا الصومال!! - بل و أكثر من ذلك، فقبل أيام يخرجُ حامد العلي ليرد على كل الناصحين و كل من أحسن الظن به ليُثني على الجيش الإسلامي (العميل) مع إصدارهم المرئي المزعوم لقنّاصهم، بُعيد عيد الأضحى المبارك الفائت بأبيات شعرية و فيها:

خذوا التحيّة منّي"غير خافيةً"*** فأنتم الجيش للإسلام يحتكم!!

فالجيش الإسلامي العميل بالنسبة لحامد العلي هو من يمثّل تحكيم الشريعة و هو من يتحاكم إليها، و هل يريدنا تصديقه!!

و يُعلن لكل من ناصحه ردّه و بيان موقفه و عقيدته"غير خافية"كما يقول حتى لا يدع مجالًا لإحسان الظن به في هذا الجانب ممن يقول إنه ربما سكت لفترة عن طعناته مستدركًا على نفسه، فأعلنها و هي موالاته للجيش الإسلامي و"غير خافيةً"، و ضرب بكل أنصار الحق - ممن استغفلهم - عرض الحائط!!

و لقد كان حامد العلي و الجيش الإسلامي يفترون على دولة العراق الإسلامية و يدّعون أن فيها غلوا وتنطّعا و غيرها من الافتراءات، و أنا اليوم سأقول لكم لماذا فعلوا ذلك ثم غيّروا تُهمهم!! لقد كانوا يظنون أحد الإخوة بأنه هو الشيخ الفاضل الصابر أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية حفظه الله و سدده الذي يكيدون له!! فأرادوا تشويهه و الطعن في الدولة ككل من خلال الطعن فيه لظنهم أنه هو الأمير!! ثم حينما تم اعتقال ذلك الأخ و خرجت الأخبار بأن أمير الدولة قد اعتقل، و بعدها بفترة خرجت كلمة لأمير المؤمنين في دولة العراق الإسلامية و الشيخِ الفاضلِ أبي عمر البغدادي حفظه الله و جعله غصّة في حلوقهم، (صُدموا و صُعِقوا) !! فما كان منهم إلا أن يغيّروا افتراءاتهم و تهمهم و سبابهم إلى فرية و شبهة أن الأمير مجهول من شدّة غيظهم عليه، و أن من يناصره مجهول و شبح و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت