فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 380

خفّاش!! ثم أصبحوا يدندنون حولها و إلى يومنا هذا!! و حسبنا الله عليهم و نعم الوكيل!!

و لو لا أن بعض الإخوة قد أصرّوا عليّ أن لا أذكر بعض الأمور عنه حتى لا تُعرف مصادرنا لنشرت عنه و (عن شبكته في المنتديات) المزيد!! و حسبنا الله عليهم و نعم الوكيل.

و لقد كنتُ في بداية أيام فتنته مدافعًا عنه و محاولًا التخفيف من غضب الإخوة عليه، بسبب تغليب إحساني الظن به، فكنت أطلب من الإخوة نصحه و دافعت عنه في أكثر من موضع في الإنترنت و في خارجه، بل و كنت قد كتبتُ أحد مقالاتي و جعلت في عنوانها (بقلم مجهول) ، و كان ذلك بعد أن قام بسب مناصري الحق و العدل بأنهم مجاهيل، ثم حينما عاد و كرر طعناته و وصف الإخوة بالأشباح و الخفافيش، قمتُ أيضًا في مقال تال لي و ذيّلته في نهايته بقولي (بقلم الخفّاش الشبح أسد الجهاد2) في محاولة مني للتخفيف من غضب الإخوة عليه و لعلّه يتذكّر أو يخشى فيتوب، و كان بعض الإخوة يعاتبني على كتابتي لتك الأوصاف في حقّي و أغلب الإخوة لم يعرف مرادي منها، و لكن اليوم قد بلغ السيل الزبى!! و نراهم الآن يخوضون في شأن الصومال فيرفعون من قدر جماعات لم يسمع بها غالب الناس و يصغّرون من حجم (حركة الشباب المجاهدين) و التي تسيطر على أكثر من ثلثي الصومال، فاتجّهوا بفتنتهم إلى الصومال، وحسبنا الله عليهم ونعم الوكيل.

لقد قال الشيخ البطل أبو حمزة المهاجر أنّه بسبب فتوى حامد العلي هُتكت أعراض المؤمنات و قُتل الموحّدون و أُصيبوا بالجراحات و تأخر النصر، و هذه - وغيرها - مما سنخاصمه بها أمام رب العزّة و الجبروت المنتقم الجبّار الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور و الذي لا يغفل عما يفعل الظالمون إنما يؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.

و لقد وكّلنا أمرنا لله عز وجل، و إنّ أقل ما يُفترض أن يُفعل به أن يُحجر عليه كما قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: لا يُحجرُ إلا على ثلاثة و ذكر أولهم (المُفتي الماجن) ، و نقل مالك عن شيخه ربيعه أنه قال: (بعض من يُفتي هاهنا أحق بالسّجن من السرّاق) ، و هذا في الفتوى و التساهل و التلاعب بها، فكيف بحرب المجاهدين و التآمر عليهم، و المتاجرة بأنهم ينصرون المجاهدين و يدّعونها و حسبنا الله عليه و نعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت