فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 380

يقول ربي سبحانه: (الذِينَ يَتَرَبّصُونَ بِكُم، فَإِنْ كانَ لَكُم فَتْحٌ مِنَ اللهِ قالُوا أَلَم نَكُنْ مَعَكُم! وَ إِنْ كانَ لِلكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَم نَسْتُحْوِذْ عَلَيْكُم وَ نَمْنَعْكُم مِنَ المُؤْمِنِين!! فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنُكٌم يَوْمُ القِيامَة) .

و استخدم آل ثاني و نايف و بشكل أخص ابنه محمد بن نايف غيره من دعاة و مشايخ السرورية و لكن كان تأثيرهم أقل من تأثير حامد العلي.

المهم، و على جانب آخر، كانت الحرب على الأرض ضد دولة الإسلام على أشدّها بواسطة الفصائل"المقاومة"المنضمة لهذا الحلف و التي كانت تقاتل بفتوى حامد العلي أيضًا و هذا معروف منشور! و قد غدروا بالدولة غدرا عظيما قاتلهم الله، و ظهر تنافسهم ضد حلف سلمان بن عبد العزيز و مشروعه صحوات العشائر!! فتوسّع حلف قطر - نايف و ضمّوا إليهم باقي الجماعات"المقاومة"التي تحمل شعارات"إسلامية".

و إن عدو الله الأمير سلمان توجهه علماني و على المكشوف!! فهو الذي يمتلك شبكة إعلام كبيرة منها قناة"العبرية"، و يمتلك الصحف و الأقلام الليبرالية كالراشد و إخوانه و وسائل إعلامهم و صحفهم و مجلاتهم، فقام بإظهار نفسه أمام الأمريكان على أنه صاحب التأثير الكبير على الرأي العام و هو الذي سيغيّر في المستقبل من التوجه الإسلامي في المنطقة!! و في نفس الوقت ما يسبب له نقطة ضعف أن أساليبه لا تؤثر على المتشدّدين - كما يسمّونهم -، و هذه قد برع بها محمد بن نايف قاتلهم الله أجمعين.

فازداد الصراع بين أحلاف الطواغيت!! فقام سلمان بمحاولة شق صف حلف (قطر - نايف) ، فحدثت انقسامات في الجيش الإسلامي كما هو معروف، و استقطب سلمان إلى حلفه بعض قيادات الجيش الإسلامي مثل"أبو العبد"و"أبو عزّام التميمي".

و للدلالة على صراعهم على النفوذ و استخدامهم للإعلام المأجور، فإن قناة الجزيرة تحارب مشروع الصحوات، لأنه مشروع سلمان و ليس مشروع أسيادها من آل ثاني، و ترفع من شأن الجماعات الأخرى كالجيش الإسلامي و جبهته و مجلسه (و من يدافع عنهم) ، في حين أن قناة العبرية تحارب الجماعات الجهادية بشكل عام و ترفع من شأن الصحوات!!

أيضًا أُعطي مثالًا للدلالة أكثر على المنافسة على النفوذ لإرضاء أسيادهم الأمريكان و محاربة دولة الإسلام باستخدام الإعلام المأجور، ففي أوّل الأمر استقبلت قناة الجزيرة المجرم أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت