فهرس الكتاب
إلى خطابات قادة دولة الإسلام و ستتّضح لهم أمورٌ كثيرة عن حزب الله السعودي و سبب قول الأمير البغدادي أنه لا يطالب بحل دولة العراق الإسلامية إلا"عميل"و غيرها من إشارات إلى قنواتهم الإعلامية، شرح لقضية صحواتهم و فصائلهم، و الله المستعان.
فالصراع بين سلمان و نايف و ابنه شديد و شرس على الكرسي، و الأقرب إليه كما هو ظاهر للمتابعين هو نايف و ابنه، أسأل الله أن يجعل بأسهم بينهم و أن لا يمكن لأي منهم الحكم، وأن يولّي على المسلمين خيارهم و أعوذ بالله من أن يولّي على المسلمين شرارهم.
كل ذلك التطاحن على النفوذ كان من أجل إرضاء أمريكا!! و الضحية إزهاق أرواح المسلمين و المسلمات و الأطفال و الشيوخ و العجائز و هتك لأعراض المسلمات، و تأخر النصر و تحكيم شريعة الله على الأرض، و أسر الموّحدين و الموحّدات و إهانتهم و تعذيبهم، و استشهاد خيرة المجاهدين و قادتهم، و تسلّط الرافضة و أراذل الناس على رقاب أهل السنة و الجماعة، و تأخر هروب الأمريكان من العراق، و تأخير المواجهة الشاملة مع اليهود، و كل ذلك قرابين لأمريكا، و التنفيذ بأيدٍ عراقية استغلّتها الأحزاب و الأحلاف و حسبنا الله و نعم الوكيل.
و ربما يتعجّب بعض الإخوة من بعض الفصائل حينما لا يجد موقفًا واضحًا منهم تجاه"الصحوات"!! و لكن حينما يعلمون بأن ما يجري إنما كله في حلف واحد، فإن ذلك العجب يزول.
و الأخطر من ذلك أن يعتقد بعض أنصار الجهاد بأن هناك من الفصائل"المقاومة"من يقاتل الصحوات من أجل أنهم مشروع خائن!! فيكيل المديح لهذه الفصائل و يصحح منهجهم!! و لا يدري بأن هؤلاء هم الأخطر على الجهاد و على دولة العراق الإسلامية حتى من الصحوات!! و ما قتالهم للصحوات إلا صراع بين الأحلاف الخائنة تنفيذًا لأوامر أسيادهم في حلف قطر - نايف.
و ها قد ظهرت حروب بين ما يسمّى الحزب الإسلامي (و هو تابع للحلف القطري) و بين الصحوات التي من حلف سلمان بن عبد العزيز!! و هكذا يتقاتل آل ثاني و آل سعود من أجل إرضاء أسيادهم الأمريكان، و لكن ليس بجنود سعوديين و لا قطريين، و لكن