فهرس الكتاب
العراق، ولقد كُتِبَتْ تحليلات كثيرة تبين كذب و تناقض بيانات جيش المجاهدين، فليرجع إليها من شاء التثبّت والاستزادة.
إن الأسى و الحسرة ليست على قادة تلك الفصائل"المقاومة"بل الحسرة على بعض جنودهم الذين تستغلّهم قياداتهم من أجل مصالح آل ثاني وسلمان و نايف و ابنه و غيرهم من تحالفات، و لا حول ولا قوّة إلا بالله.
و إن قادة المجاهدين كانوا و ما زالوا ينصحون و يوجّهون للابتعاد عن محاربة الإسلام و دولة العراق الإسلامية، لأنهم يعلمون مخططات أعداء الله من أمريكان و طواغيت عرب وعجم.
إنّ من أهم أهداف تلك التحالفات الخائنة هي صد الناس عن فكرة إقامة"دولة العراق الإسلامية"، سواءً بواسطة (إعلام قطر) أو (إعلام سلمان) أو (علماء و مشايخ محمد بن نايف) !! و معهم فصائل كثيرة خائنة كان همّها الأكبر صرف الناس عن هذه الفكرة و إيهام الناس بأن دولة الإسلام لا يمكن أن تتحقق!! و بسبب شراسة الهجمة صدّقت بعض الفصائل المجاهدة"الحقيقية"هذا الوهم و ساروا في ركب العاجزين - فيما يخص مشروع الدولة الإسلامية على الأقل - و استعظموا أمر إقامة دولة الإسلام على أرض العراق.
و من أهم أهدافهم أيضًا استنزاف قوة دولة العراق الإسلامية و مقاتلتها و إضعافها وتكثير خصومها، و من أهم أهدافهم أيضًا حماية الأمريكان و صدّ دولة الإسلام عن النكاية بهم بإنهاكهم باقتتال بينهم و بين الدولة.
و من أهم أهدافهم أيضًا تقوية أحلافهم حتى يُمكنهُم استلام زمام الأمور بعد هروب الأمريكان من العراق، و كل حلف يستبق لنفسه نفوذًا أكثر للحكم في العراق بواسطة هذه الأحلاف من فصائل"مقاومة"أو من خلال"صحوات العشائر".
و من أهم أهدافهم أيضًا هو تشويه صورة"دولة العراق الإسلامية"بواسطة إعلامهم و علماء السرورية و فصائل المقاومة، و تكثير من يصدّقهم (تبعًا) من محللين و مفكّرين و بعض أعضاء المنتديات و عوام المسلمين و علماء من أهل الخير أسأل الله أن يعصمهم من الفتن، و ذلك عن طريق كثرة الروايات و من عدة جهات.