فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 380

ثم قد فضحوا أنفسهم بأنفسهم ببعض بياناتهم التالية و"سرقاتهم"لعمليات المجاهدين و إصرارهم على الكذب، و يا للعجب إنهم يدّعون التقوى و يخفى عليهم بأن قتيلًا قد حرمه الله من الشهادة بل حَرَمه من الجنة و أدخله النار في"بردة"غلّها و سرقها من الجهاد!!

لقد كان لابد من إيجاد البديل لمشاريعهم التي فشلت، وأولئك الطواغيت لا يعنيهم شمّري و لا غيره من فصائل و لا مقاتلين فيها و لا حتى شعب العراق بأكمله بقدر ما يعنيهم رضا أسيادهم الأمريكان و اليهود عليهم!! بل سوف يضربونهم في النهاية و ينصّبون الإخوان المسلمين كما سأشرحه بعد قليل!! فالخونة أُعِدّوا للاستخدام مرة واحدة فقط ثم يرمونهم كما رموا غيرهم و كما سيرمي أسياد الطواغيت عبيده أنفسهم بعد ذلك أيضًا.

كان آخر مخططات العدو و أخطرها من حلف قطر - نايف هو بث الفتنة بين"دولة العراق الإسلامية"و بين (أنصار الإسلام) ليتقاتلوا فيما بينهم مع تطوّر الفتنة و دحرجتها!! و أسأل الله أن يعصمهم منها!! و ذلك عن طريق إخراج ما يسمّى جيش المجاهدين و تقرّبه إلى جماعة (أنصار الإسلام) و محاولة التأثير عليهم و تأليب قياداتهم على الدولة الإسلامية!! و لقد لاحظتُ خروج بعضا من بوادر تلك الفتنة في بعض بيانات"أنصار الإسلام"في بداية انفصال جيش المجاهدين عن جبهة الضرار و مجلسهم السياسي و لم أتحدّث بذلك أيضًا بل لقد كنت و ما زلت أُطري و أثني على جماعة"أنصار الإسلام"نصرهم الله، و ما ثنائي عليهم إلا طاعةً لله و هذا ما أدين الله به فيهم و هم أهل لذلك و ليس مثلي من يزكّيهم و الله المستعان.

حتى أن بعض المقرّبين إليّ في المنتديات كانوا يسألونني مستغربين من بعض تلك البيانات و ما يراد من ورائها مما خرج و كنتُ أطمئنهم و أصرف الموضوع حتى لا يفزعوا من مؤامرات الأعداء!! و لكنني أحسَب بعد ذلك أن الله عز وجل قد عصم أهل العلم و الورع و الإيثار في جماعة"أنصار الإسلام"من الوقوع في فتنتهم، و لعل الله جل جلاله قد كشف بعضا من خبث قيادة ما يسمّى"جيش المجاهدين"ببياناتهم أنفسهم و مواقفهم حتى يعصم الإخوة في جماعة"أنصار الإسلام"، كيف لا و ما يسمّى"جيش المجاهدين"كانوا أحد أهم أركان جبهة الضرار في مشروع آل ثاني و نايف و ما قاموا به من نكبات في مسيرة الجهاد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت