فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 380

يدافع عنها و عن جهادها!! ثم و في الإعلام أيضًا يطعن بها في أمور أخرى!! و هو له يد في تأسيس عشائر"شمّر"في الموصل!!

لقد جمع الحميدي الجربا عددًا"كبيرًا"من رؤساء العشائر حوله لادّخارهم للمخطط القادم!! و هو يصرّح بأن الصحوات عميلة و خائنة!! و طبعًا يقول ذلك لأنه تابع لمشروع آل ثاني و نايف و ابنه.

مشروعه حتى الآن فاشل، و هو مشروع مختص بالموصل أكثر من غيرها، و الحميدي يقول بأنه يرفض أن يأخذ أموالًا من الأمريكان و لكنه - و استغفالًا لعقول أتباعه - لا يمانع أن يأخذه من الحكومة العراقية"العميلة للأمريكان"مدّعيًا أنه من حقوق العراقيين!!

و هو يرفض مقاتلة"القاعدة"و ليس ذلك لأنه يراهم على الحق و لكن سبب ذلك هو أن شباب الموصل و مجاهديها و عشائرها منضمة إلى دولة العراق الإسلامية، فمما يقوله: (كيف نقاتلهم الآن وغالب أبنائنا في صفوفهم) !!

لا يستغرب أحد إن علم بأن زوج ابنة الحميدي الجربا هو الخائن رئيس صحوة الموصل فواز الجربا!!!

و قد دعمه بشكل كبير حتى يصل إلى منصب رئيس صحوة الموصل، و لكن بعد ذلك حدثت إشكالية في المخطط!!

فهو كان يريد من زوج ابنته رئيس صحوة الموصل الخائن فواز الجربا أن يكون ذراعه العسكري في الموصل لينفّذ مخططه في الوقت المناسب، فدعمه و أبرزه على الساحة و جمع له العشائر لتقف معه، ثم بعد ذلك استحوذ عليه طرف آخر و قوي أيضًا!! إنه حلف المجرم سلمان بن عبد العزيز!! و الحميدي الجربا لم يكن يريد من فواز الجربا أن يصل لهذه المكانة، و لم يكن يريد منه أن يكون له دورا إعلاميا و تصريحات سياسية لأن خطّته مختلفة و حلفه مختلف!! و قد قال الحميدي الجربا في أحد تصريحاته ردًا على زوج ابنته: (من نحن حتى نحارب القاعدة الآن) ؟!! فالحميدي الجربا في الحقيقة يرى تحييد القتال ضد دولة الإسلام حتى يرتّب صفوفه و ينظّم قوّاته، و هو لا يريد من جنود الدولة أن يواجهوه حاليًا إلى أن تقوّى شوكته، و مشروع قطر و نايف و الحميدي يعملون بخبث أكثر من حلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت