فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 380

و إن أغلب هذه المشاريع قد تم التعامل معها و إفشالها بهدوء و من غير إعلان تفاصيل هذه التحالفات من قبل، و إنما كان بتلميحات من القادة حفظهم الله، أما اليوم فإنني أبشرّ أنصار الجهاد عامّة ببشارة طيبة قد استُأمِنت عليها، و بإذن الله ستُفرح أنصار الجهاد و كل من يحب الخير لأهل العراق، أسأل الله أن يعجّل بها و يجعل فيها خيرًا و بركة و تمكينًا.

و إن دولة العراق الإسلامية قد ثبتت في أيام عز الأمريكان و لم تُهزم، و حريٌّ بها أن لا يأتي عليها الآن يوم إلا و تكون فيه أقوى من سابقه بتوفيق الله تبارك و تعالى، و أحب أن أطمئن المسلمين عامّة على دولة الإسلام، فإنها قد اكتسبت خبرات في بضع سنين ما كنّا نظن أن نكسبها في عشرات السنين و ذلك من فضل الله تعالى علينا، و إن دولة العراق الإسلامية قد جهزّت خططًا كثيرة و مغايرة لما سبق من أجل المرحلة القادمة، و إن جيلًا جديدًا من المجاهدين قد انضم إليها!! و أترك تفاصيل البشارات لتخرج مع الأيام بإذن الله تعالى.

و أؤكد على أنه (( َسَتَبْقى دَوْلَة الإِسْلامِ شَامِخَة ) ).

و كما بيّنت آنفًا كيفية تسابق الطواغيت لإرضاء أسيادهم و إنقاذهم من مستنقع العراق فهذا ينطبق على قضية الحرب على غزة، فحلف يدعم عباس و حلف يدعم حماس و عدو الله و رسوله و المؤمنين و حامل لواء الخيانة الملك الطاغوت عبد الله بن عبد العزيز السعود يدعم اليهود مباشرة، كما كان يدعم الأمريكان مباشرة في خضم الأحلاف السابقة لحرب دولة الإسلام.

و لن أخوض في تفاصيل الأحلاف و الكيفية التي يراد بها استقطاب حركة حماس و غيرها، وأترك ذلك للإخوة بعد أن بيّنتُ الكثير من الأمور، و الله المستعان على ما يصفون.

بارك الله بك أخي الكريم مسلم بالفطرة و زادك من فضله.

ــــــــــــ

محبّة الشهادة: السلام عليكم ورحمة الله حياك الله أخي أسد الجهاد وبارك الله في جهودك سؤالي أخي الفاضل:

1 -في رأيكم ماذا سيكون تصرف حماس بعد هذه المجزرة وهل ستقبل في النهاية بالتهدئة الدائمة لوقف إطلاق الصواريخ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت