فهرس الكتاب
2 -وهل سيستمر حكمها في غزة؟
3 -وماذا سيكون موقفها تجاه السلفية الجهادية في غزة والمهاجرين بعد هذه الأحداث؟
4 -بالنسبة لمصر هل من الصعب الآن تكوين جماعة سلفية جهادية يكون لها دور كبير على الساحة المصرية وتمتد إلى فلسطين؟
5 -في رأيكم هل مجيء ضباط أمريكيين للحدود المصرية مع فلسطين هي البداية لاحتلال مصر من الأمريكان بدعوى حماية إسرائيل وخاصة إذا بدأت مصر -وكما سمعت- في مشروعها النووي وهل سيكمل هذا المشروع؟ و جزاكم الله عنا كل خير.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جوابي على السؤال الأول: صدرت بعض التصريحات التي"لا تبعث على الطمأنينة"من قيادة حماس السياسية، و سأنتظر مدة من الزمن ثم سأقول رأيي إن شاء الله وبشكل أكثر وضوحًا، و أسأل الله أن يلهم حماس رشدها و يعصمها من الوقوع في مكر الأعداء العرب والغربيين.
جوابي على السؤال الثاني: قلتُ فيما سبق وفي وقت اشتداد الحرب بأن هذه الحرب ليس الهدف منها إنهاء تواجد حماس و إنما الهدف هو إضعافها وجعلها مطيّة للصهيوصليبية لسلخ مجاهديها مما افترضه الله على المُكلّفين منهم من غير ذوي الأعذار الشرعية من الجهاد في سبيل الله لدفع الصائل و لتحكيم شريعته سبحانه، وها قد انتهت المعركة وظهر صحّة تحليلي.
فالأعداء يريدون منها أن تبقى و تسيطر على أعضائها الذين أقل ما عليهم فعله هو أن يثأروا لدماء أهلهم وأعراضهم في الحرب الأخيرة، كيف و أرضهم محتلّة أصلًا! و يعيشون وأهلهم ذلًا لا نرتضيه لأي مسلم، و جهادهم فرض متعيّن عليهم لا يختلف في ذلك أي أحد، و يريدون أيضًا من حماس أن تصبح كحركة فتح و باقي الحركات العلمانية، و لا يريدون منها أن تكون جهادية، و إنني أرى مخطط الأعداء - مع الأسف - قد ظهرت بوادر سريانه من خلال حماس، و إن مخطط العدو هو أن تنغمس حماس قيادة و مجاهدين في ما يسمّى"حكومة وحدة وطنية"و يكونون فيها يدًا واحدةً مع (قاتليهم) وقاتلي