فهرس الكتاب
أهلهم و المتواطئين على هتك أستارهم من محمود عباس ومن لف لفه أو من سيخلفه، ثم يقنعونهم بأن يكتفوا بكونهم أصحاب شعارات كما هو حال"حزب الشيطان"في جنوب لبنان، و يتغلغلون في الأروقة السياسية، و تجتمع معهم الدول العربية و الغربية و يصبحون معترفًا بهم"رسميًا"، و سيوهمونهم بأن هذه المغريات من اعترافات دولية وغيرها يُعتبر (انتصارًا) استراتيجيًا!! و لمن يريد الاستزادة فليرجع إلى الجزء الأول من إجاباتي و ليدقق في الإغراءات (المتوحّشة) التي سيعطونها للشعب الفلسطيني و حماس حتى يدخلوا في عباءة الصهيوصليبية، و لقد ذكرت في الجزء الأول على أنهم يريدون من حماس أن تدخل تحت مظلّة الخائن المجرم محمود عباس (أو من يخلفه) و وضعت خطًا تحت (ومن يخلفه) !!
فأعداء الإسلام حينما يخسرون ورقة من أوراقهم يسارعون إلى البدلاء، و لقد انفضح أمر محمود عباس و أصبح اسمه"محروقًا"، وأظن بأن المخطط القادم لوضع حماس تحت ملة الخونة هو باستبدال محمود عباس و إلقائه كما ألقوا غيره من الخونة!! وبما أن غالب الفلسطينيين قد انقسموا إلى فريقين إما حماس أو فتح، (وبالمناسبة إن إشغال الناس بمثل هذه المهاترات هدف من أهداف الصهيوصليبية لترسيخ أن قضية فلسطين خاصة بالفلسطينيين فقط، و هذا له استطرادات كثيرة ليس المجال لها) ، فمحمود عباس بدون شك لا يمكنه أن يحكم كل الفلسطينيين الآن، وسيظهر دخوله إلى قطاع غزة كما لو أنه دخلها على ظهر الدبابات اليهودية.
و كلّنا يعرف بأن الخائن محمود عباس (دلّوع) !! و يحب التمثيليات، فكما قد فعل في 2003 واعتزل منصب رئيس الوزراء فمن الممكن أن يعيد التمثيلية هنا مرة أخرى بحجّة أنه سيترك منصبه من أجل مستقبل أفضل للفلسطينيين ولمن يختارونه!!
وأعتقد أن من الذين يهيّئون لمنصبه أحدهما هو"ناصر القدوة"والذي تقلّد منصب ما يسمّى سفير فلسطين في الأمم المتحدة ووزير خارجيتها، ولكن نقطة ضعه أنه لا يملك قاعدة شعبية كبيرة تؤهله ليكون مقبولًا داخليًا.
أما الآخر الذي كانت تتم تهيئته منذ بضعة سنوات بمتابعتنا له و لتصريحاته و مواقفه، فهو السجين من حركة فتح"مروان البرغوثي"!! وهو الذي يحظى بعلاقات قويّة مع قادة حماس