فهرس الكتاب
"ويكلي ستاندرد"التي صدرت الثلاثاء 22 أبريل / نيسان 2008: (إن القاهرة"ستسرّع"المشروع تحت"ضغوط أميركية"خشية حدوث"تواصل"محتمل بين حركة المقاومة الإسلامية"حماس"التي تسيطر على غزة منذ 14 يونيو/حزيران 2007، وبين جماعة الإخوان المسلمين بمصر) .
وأضاف: (إن الجدار المزمع سيجعل مصر أكثر أمانا) !! وأضاف: (ستسافر أفرقة من سلاح المهندسين الأميركي قريبا إلى مصر لتقديم النصح لمشروع الجدار المصري) !! وأنا أقول إن هذه أمور مكشوفة بالنسبة لنا، ولكن السؤال هنا، كيف سيتعامل الفلسطينيون وخصوصًا أهل غزة بعد كل هذه العداوة من الحكومة المصرية لهم؟!! الذين يسمحون للإسرائيليين بالدخول من غير تأشيرات إلى سيناء متى شاؤوا من غير رقيب ويمنعون كل شيء عن أهل غزة!! إن كان أهل غزة فعلًا أهل"العزة"فسنرى منهم وقفةً صارمةً في وجه هؤلاء الأعداء في الحكومة المصرية و أقلّها توقّف أي اتصال معها، و توقف الاتصالات مع حكومة مصر لوحده كافٍ ليضع حكومة مصر في حيرة من ردة فعل أسيادها لأن الصهيوصليبية ستفقد إحدى وسائل الضغط ضد الفلسطينيين (وهي حكومة مصر) ، و هذا أقل شيء يفعله أهل غزة ردًا على حكومة مصر الخائنة التي قتلتهم وأبناءهم!! ولا يعنينا تنصيب الخائن الحاكم القادم عمرو سليمان و وضعه بدلًا من حسني، ولا أظنه خفي على الناس تهديد عمرو سليمان لحماس و لقياداتها قبل الحرب على غزة بأنهم سوف يدفعون الثمن غاليًا!! و قد نفّذ تهديده بعد التآمر مع اليهود ضدهم!! و المصيبة أن قيادة حماس عادت لتجلس معه!!
أقول سننتظر من أهل العزة أن يعودوا لحاضنتهم الحقيقية المدافعة عنهم و سيعلمون أن من سيقف معهم لم و لن يخذل قضيّتهم و دماءهم و شهداءهم، و هم الصادقون من أهل الجهاد ممن يسيرون في ركب الشيخ الوالد الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده و ليسوا أولئك الأعداء من حكومات مصر باقي الحكومات المتآمرة عليهم، وأسأل الله تعالى أن يرينا في أهل غزة خيرًا.
وإن حكومة مصر مستمرة في الكذب على أساس"اكذب ثم اكذب حتى يُصدّقك الناس، ثم اكذب واكذب حتى تصدق أنت كذبتك"!!