فهرس الكتاب
وبخصوص السؤال الثاني المهم أقول:
خَلٌّ إذا جِئته يومًا لتسألهُ أعطاك ما مَلكَت يداه واعتذرا
يُخفِي صنائِعه والله يُظهرها إن الكريمَ إذا أخفيتَه ظهرا
ومن يفعلها غير أسود الإسلام، الغيورين على الدين، المحاربين لليهود والصليبيين، المدافعين عن إخوانهم وأهلهم في فلسطين وغزة!!
إن لم يكونوا أبطال الإسلام في (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) - نصرهم الله وثبّتهم - فمن يكون غيرهم؟!!
فمع اشتداد الحرب ضد أهلنا في غزة، لم تتحرك أي من الأحزاب أو الحركات أو المنظمات سواء الفلسطينية أو غيرها وعلى رأسهم"حزب الشيطان"ولم يفتحوا أي جبهة للتخفيف على أهل غزة، بل لم يطلقوا ولا طلقة واحدة ضد اليهود!! فلم يقم بذلك سوى (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) .
لقد قاموا بذلك على الرغم من التشديد الكبير للمراقبة في تلك الأيام - أيام الحرب على غزة - من قبل اليهود واليونيفيل وحزب الشيطان و الجيش اللبناني، فكلهم قد اجتمعوا لحماية إسرائيل ومنع إيذائها، ومع ذلك استطاع أبطال بلاد الشام و مجاهدوها أن يضربوا اليهود بصواريخ و يقذفوا في قلوبهم الرعب.
و نقلت كل وسائل الإعلام خبرا مفاده: (عبّر الأمن الإسرائيلي عن اعتقاده أن صواريخ الكاتيوشا ليس من فعل حزب الله في لبنان، مرجّحة أن تكون من إحدى المنظمات الفلسطينية في لبنان أو منظمة الجهاد العالمي) اهـ.
إن اليهود متيقّنون بأن حزب الشيطان لا يجرؤ على فتح جبهة إلا بموافقتهم و بالوقت الذي يريدونه!!
يقول الطاغية سعد الحريري أثناء زيارته لساركوزي: (إن المبعوث الإيراني سعيد جليلي قد طمأننا في آخر لقاء جمع بيننا في بيروت حول عدم نية حزب الله دخول أي حرب جديدة مع"إسرائيل") وهذا التصريح لا يدع مجالًا للشك بأن حزب الشيطان إنما يُنفّذ أجندة