فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 380

إيرانية و الذي يقوم بطمأنتهم هو (مبعوث إيراني رسمي) !! و أنه لا علاقة له حتى"بتراب"لبنان!!

و لقد نفى حزب الشيطان رسميًا أية علاقة له بالصواريخ التي تم إطلاقها أو التي تم العثور عليها!! و في علم العلاقات الدولية فإن هذه التصريحات معناها طمأنة الطرف الآخر ليقوم بالمهمة كما يريدها من غير إشغاله بفتح جبهة أخرى.

وإنّ عمالة و خيانة حزب الشيطان للصهيوصليبية واضحة و لا تحتاج لكثير جهد لكشفها، و لو تفرّغت لهم لأحرقت كل أوراقهم، ولأثبتّ عمالته للصهيوصليبية (و بالأدلة) كما أثبتُّ - وأثبت غيري من الإخوة - الكثير من مخططات أعداء الله و كشفتها وعرّيتها - والفضل لله وحده -، و لأثبتُ بأن الحرب التي قامت بين اليهود وبين حزب الشيطان إنما كانت (خديعة كبرى) من أجل حماية اليهود في الجبهة الشمالية للكيان الصهيوني المسمّى"إسرائيل"بإدخال قوات دولية لحماية اليهود من مجاهدي الإسلام وعلى رأسهم أسود تنظيم القاعدة!! و لا أدل على ذلك انتظار ما سيقوم به حزب الشيطان بفضح نفسه حينما يسعى لتشويه الإخوة في تنظيم القاعدة في بلاد الشام الذين يقاتلون اليهود!! أسأل الله أن يجعل كيده في نحره.

فإن أصحاب الأرجل الغليظة كبار المسؤولين في الصهيوصليبية قد علموا بأن القاعدة قادمة لحرب اليهود و تحرير فلسطين لا محالة بتوفيق الله عز وجل، و لقد تأكدّوا من ذلك بعدما ضرب التنظيم شمال"إسرائيل"أيام الحبيب الشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله و تقبّله في الشهداء، فلم يكن منهم إلا أن يبحثوا عن طريقة (رسمية و قانونية) لوضع تلك القوات لحماية اليهود فقاموا بتدبير الحرب بين أحزاب الشيطان"من يهود ورافضة".

وإن الهدف الثاني الرئيس الذي عملوا لأجله في حرب تموز هو جعل الشعب اللبناني و شعوب المنطقة في حالة احتقان و رفض لأي عمل ضد اليهود في المستقبل بعدما بالغ اليهود في ضرب لبنان وتدميره، فسعوا لذلك بالقيام بتلك الحرب (المفبركة) .

إضافة إلى أهداف أخرى كعمل دعاية لحزب الشيطان لشق الصف السنّي وخداع الحركات والأحزاب السنّية واللعب بها، والضغط على حكّام المنطقة الخونة لزيادة ضعفها وتمكّن الغرب منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت