فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 380

ونفس الأمر قد قاموا به في تخطيطهم لحرب غزّة وتحقيق أهدافها التي شرحتها في الجزء الأول من الإجابات، والتي يراد تكريسها على الفلسطينيين بعد انتهاء الحرب.

ونحن نتوقّع وقفة جادّة لأهل فلسطين عامّة وغزة خاصة، بعد كل التطمينات التي أعطاها حزب الشيطان لليهود للبطش بأهل غزة و لم يحرّك ساكنًا.

و في الإجابات التي سبقت هذه الإجابة في هذا الجزء قد بيّنت بعض مكر حزب الشيطان و كذبهم وما فعلته صواريخ تنظيم القاعدة في بلاد الشام لفضحه.

وإن هذا التنظيم المبارك ليس جديدا على المنطقة، و ربما يتعجّب كل المتابعون حينما يعلمون بأن أبطال تنظيم القاعدة في بلاد الشام قد وضعوا لهم"قدمًا راسخة"في جنوب لبنان منذ سنين عديدة!!

و إن هؤلاء الأسود مطلقي الصواريخ على"إسرائيل"أيام الحرب على غزة هم من الأبطال الذين شاركوا في معركة الفلّوجة الأولى و الثانية!! و هم من الإخوة المقرّبين للشيخ البطل مُذل الطواغيت والجبابرة أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله وتقبّله في الشهداء.

إن أولئك المجاهدين يختلفون عن باقي المجاهدين!! فجنودهم قادة و قادتهم كتائب تمشي على رجلين!! وسيرى المسلمون منهم ما يسرّهم و يشفي غليلهم من اليهود بعون العزيز الجبّار.

وعندهم مجلس شورى عريق وهيئة شرعية عليا و قيادة عامة و قادةٌ ميدانيون ذَوُو خبرة في ساحات الجهاد العالمية وجبهاتها المختلفة.

و ليعلم الجميع بأنهم هم أنفسهم الذين أطلقوا صواريخ الكاتيوشا في شهر ديسمبر / كانون الأول عام 2005 و التي تبنّى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين حينها تلك العملية البطولية والتي كانت أوّل عملية جهادية"رسمية"يقوم بها تنظيم القاعدة انطلاقًا من جنوب لبنان ضد ما يسمّى"إسرائيل"وتم إنزال بيانها عبر الشهيد أبي ميسرة العراقي رحمه الله.

بل إنهم قد سبق و أطلقوا عشرات الصواريخ قبل تلك التي تبنّاها الشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله و لم يتم الإعلان عنها لمصلحة رجّحوها وفّقهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت