فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 380

إنهم يعملون في بلاد الشام منذ عدّة سنوات من قبل تبنّي أول ضربة في 2005، وقد رأوا عدم الإعلان عن"تنظيم القاعدة في بلاد الشام"لمصالح رجّحوها وفّقهم الله و سددهم، بل سأذكر أكثر من ذلك مما يدخل السرور على المؤمنين و يغيظ أعداء الدين و يزلزل الطواغيت والمنافقين!!

فالشيخ الوالد الإمام أسامة بن لادن حفظه الله و سدده قد خطط لحرب اليهود منذ مدة طويلة، و أرسل قادة ميدانيين وعسكريين إلى الشام ليدرسوا تلك المناطق جيدًا و يقيّموا الأوضاع فيها، و إن القاعدة تعمل بصمت و ليست صاحبة أقوال من دون أفعال، بل تسبق أفعالها أقوالها، فوجّه الشيخ الوالد الإمام أسامة بن لادن حفظه الله و سدده بعض القادة ليتمركزوا في بعض المناطق، و لقد قاموا بعدّة عمليات، سأذكر منها إحداها لأن فيها عبرة ستفرح المؤمنين بإذن الله تعالى بهؤلاء الأبطال الأسود نصرهم الله، ففي عام 2002 اشتهرت عملية إطلاق صواريخ على ما يسمّى"إسرائيل"في بداية ذلك العام، و لقد تضاربت الأنباء حينها ولم تُعرف الجهة التي وقفت وراءها و لم يعلن الإخوة في ذلك الوقت عن تبنّيهم لها.

لقد نشرت جريدة الشرق الأوسط الخبر التالي في 11 أبريل / نيسان 2002 و كان مما فيه: رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تنفذها القوة الأمنية اللبنانية المشتركة والقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان على طول الخط الحدودي، أطلق مسلحون فلسطينيون صواريخ كاتيوشا في اتجاه مستوطنة كريات شمونة.

وأعلن الناطق باسم القوات الدولية تيمور غوكسيل عن إطلاق صواريخ كاتيوشا فجر أمس من محيط بلدة حولا اللبنانية في اتجاه مستوطنة كريات شمونة. وقال:"لقد تم رصد إطلاق صواريخ كاتيوشا عند الثالثة فجرًا انطلاقًا من منطقة حولا"، مشيرًا إلى سقوط عدد من القذائف الإسرائيلية بالقرب من موقع للوحدة الفيدجية في بلدة شبعا. وفي الإطار نفسه، أدت الإجراءات الأمنية التي نفذتها القوة المشتركة إلى إلقاء القبض على ثلاثة فلسطينيين في سيارة مرسيدس تحتوي صواريخ كاتيوشا معدة للإطلاق. ونقل عن مصدر لبناني أن القوة المشتركة أوقفت العناصر الثلاثة وهم ينتمون إلى"الجهاد الإسلامي". وأوضح المصدر أن المسلحين من سكان مخيم عين الحلوة ويقودهم (صالح قبلاوي) ، وأنهم"أقروا بإطلاقهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت