فهرس الكتاب
!! وكان ذلك في 17 يونيو / حزيران 2007، و هو الوقت الذي كانت تدور فيه رحى الحرب في معركة نهر البارد.
بل و أكثر من ذلك، فإن من أطلق الصواريخ - والتي لم يُعرف مصدرها أيضًا - قبل وصول الطاغية بُش الأصغر في زيارته التعيسة للمنطقة بيوم واحد فقط في يناير / كانون الثاني 2008 من لبنان مستهدفين ما يسمّى"إسرائيل"هم أبطال (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) المبارك في الوقت الذي استقبله الطواغيت في جزيرة العرب بالرقص و"الهز"!! استقبل أسود (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) رئيس أمريكا على طريقتهم و وجّوا رسالة واضحة لأمريكا و لليهود بأنهم موجودون لإفشال مخطط الصهيوصليبية وأن أمريكا لن تحمي اليهود من ضرباتنا.
حتى أن عدو الله الطاغية أولمرت بعد تلك الحادثة قال - كما نقلت صحيفة القدس في 14 يناير / كانون الثاني 2008 -: (إن إسرائيل تعتقد أن جماعات إرهابية دولية تقف وراء إطلاق صاروخين من لبنان على إسرائيل الأسبوع الماضي. ونقل مسؤول"إسرائيلي"عن أولمرت قوله أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع المتنفذة في البرلمان"الإسرائيلي"لدينا معلومات أن من نفذ هذا الهجوم هو منظمات إرهابية دولية غير مرتبطة بشكل مباشر بالمنظمات الإرهابية داخل لبنان". وقال المسؤول أنه يعتقد أن هذه الجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة. و ذكرت الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء الماضي أن صاروخين أطلقا من لبنان سقطا على حي في شمال إسرائيل قبل يوم من بدء الرئيس الأميركي جورج بوش زيارة تاريخية إلى المنطقة) فالله أكبر و لله الحمد."
إن اليهود في قرارة أنفسهم ينفون كون الصواريخ قد أُطلقت من قبل أي جهة إلا أسود الإسلام في تنظيم القاعدة!! لأنهم يعملون أن غيرهم في الغالب يطلقها باتفاق مع قيادات الصهيوصليبية.
لقد تم الإعلان مؤخرًا عن خبر زلزل و أرعب اليهود و أذنابهم، وهو إعلان العثور على الصواريخ (الثمانية) في 25 ديسمبر / كانون الأول 2008 من نوع"كاتيوشا"من مختلف الأحجام والعيارات مجهزة للإطلاق وموجهة نحو إسرائيل وموضوعة في وادي حامول بين بلدتي طير حرفا و الناقورة في جنوب لبنان على مسافة مئات الأمتار فقط من الخط