فهرس الكتاب
الأزرق والمقر العام للقوات الدولية في الناقورة!! ومُعدة للانطلاق باتجاه الأراضي"الإسرائيلية"!! و هذا أكثر ما أرعب أعداء الله عز وجل، حينما تفاجؤوا بأن الإخوة اخترقوا كل حواجزهم الأمنية و استخباراتهم و كاميراتهم!! ونصبوا الصواريخ على بعد أقل من 2 كيلومتر من مقر اليونيفيل!! و كانت موجّهة إلى قرى ومدن ما يسمّى"إسرائيل"لضرب اليهود و لفتح جبهة قتال للتخفيف على أهلنا في غزة.
هذه الصواريخ التي قذفت الرعب في قلوب أعداء الله، فرئيس لبنان الطاغوت"سليمان"قام بزيارة عاجلة إلى الجنوب بمرافقة قائد جيشهم"قهوجي"!! و مديرية المخابرات في قيادة الجيش اللبناني تفتح تحقيقًا عاجلًا في حادثة الصواريخ!! ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع يجري سلسلة اتصالات مع رئيسي الجمهورية والحكومة و قيادات 14 آذار لتداول مسألة الصواريخ التي تم اكتشافها، وأنا أقول فلينتظروا قليلًا و لنجعجعنّها على رؤوس أسيادهم اليهود!!
و يعلن الجيش اللبناني في بيان صادر عن مديرية التوجيه أن من يسمّى الخبير العسكري قام بتعطيل هذه الصواريخ , و من ثم تم نقلها من مكانها، وأجرى الجيش تفتيشًا واسعًا في المنطقة وفي محيطها , وتم التأكد من خلوها من صواريخ أخرى على أن يقوم بعمليات تفتيش لاحقًا في نطاق أوسع بالتعاون مع قوات"اليونيفل".
واعتبر المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار في بيان أصدره في ختام اجتماعه الأسبوعي: (أن اكتشاف الصواريخ الموجهة إلى إسرائيل والمركّزة في منطقة عمل قوات اليونيفيل تُذكّر بسابقات مماثلة بقيت مكتومة أو مجهولة المصدر!!) .
وأنا أقول للعالم أجمع و لإخواني أهل الإسلام خصوصًا: بل لم تعد مجهولة بعد اليوم!! فالآن حمِيَ الوطِيس، إنها كانت من جهاد ليوث الإسلام الذين تسبق أفعالهم أقوالهم!! إنهم أبطال (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) نصرهم الله.
وأنا أنقل هذه البشرى للمسلمين في مشارق الأرض و مغاربها ليعلموا بأن الشيخ الوالد الإمام أسامة بن لادن و الشيخ المنصور أيمن الظواهري و باقي القادة حفظهم الله و سددهم، ومجاهدو"تنظيم القاعدة في بلاد الشام"لن يتركوا قضيّة فلسطين لتلعب بها الصهيوصليبية كما تشاء، فقد مضى ذاك الزمن!!