-ولا يقتصر عمل هذه الشركات على السلاح والمعدات العسكرية فقط! إنما يشمل الإمدادات بالأغذية والمواد الطبية والتقنية وغيرها ..
-ولم تقتصر التجارة مع شركات الأسلحة فقط، وإنما الذي يسيّر السياسة الأمريكية كما أسلفتُ هم كبار تجار الأسلحة والمصانع الثقيلة والمؤسسات المالية والبنكية والنفطية، فشركات ضخمة مثل"بيبسى"و"آي بي إم"و"ميكروسوفت"و"جونسون أند جونسون"قد حصلت على عقود ضخمة جدًا مع وزارة الدفاع الأمريكية أيضًا!!
-"جون كيري"الذي كان يتنافس مع بُوش الأصغر على انتخابات الرئاسة وكان يدَّعي معارضته للحرب يُعتبر من أكبر المالكين لأسهم وسندات مع الشركات المتعاقدة مع البنتاجون، ويترأس في الوقت نفسه لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ..
إنهم دائمًا ما يُظهرون أنفسهم بشكل مناقض عن حقيقتهم ..
-وأنقل أيضًا بعض من حقائق أعضاء الكونجرس الأمريكي وما يستفيدونه من الحروب لشركاتهم الخاصة، والذين لا يوجد منهم عضوًا واحدًا غير مليونير!! فأعضاء المجالس التشريعية في الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب جميعهم من كبار التجار أو العاملين معهم .. ويزعمون أنهم نواب لشعبهم حسب مسرحيتهم الفاشلة:
-العضو"جاي روكفلر"وهو من الحزب الديمقراطي وقد كان يشغل منصب"حاكم غرب فرجينيا"، وهو"رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأمريكي"، ويستثمر بشركاته الخاصة مع البنتاجون بعقود تصل إلى 2 مليون دولار!!
-العضوة"جين هيرمان"وهي من الحزب الديمقراطي ولها استثمارات خاصة مع البنتاجون تصل إلى 6.3 مليون دولار!!
-العضو"جيمس سنسنبريز"وهو من الحزب الجمهوري وله استثمارات خاصة مع البنتاجون تصل إلى 7.5 مليون دولار!!
-العضو"روبن هايس"وهو من الحزب الجمهوري أيضًا وله استثمارات خاصة مع البنتاجون تصل إلى 37.1 مليون دولار!!
-العضو"رودني فريلنجهيوسن"وهو من الحزب الجمهوري أيضًا وله استثمارات خاصة مع البنتاجون تصل إلى 49.1 مليون دولار!!