فكيف يتصوّر المتابع أن تكون قرارات كبار مسئوليهم (التجّار) والذين يتنافسون في فسادهم مع طواغيت العرب!!
وماذا يعني انهزامهم عسكريًا!! وملازم له انهيارهم ماليًا واقتصاديًا!! فهل يلومني أحد حينما قمتُ بتهنئة من أحب بانهيار أمريكا!!؟
-إنَّ أعضاء لجنة العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في الكونجرس يملك كل واحد منهم استثمارات تتراوح قيمتها بين 3 ملايين و 5.1 مليون دولار في الشركات المتخصصة في الأسلحة والخدمات العسكرية.
-وممن يشغل مناصب هامة في الكونجرس ويزعمون أنهم مستقلون وهم مرتبطون بتجارة كبيرة تزيد مع الحروب وبعد انتهائها"جوزيف ليبرمان"الذي كان يرأس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية! و"روبرت بيدرمان"الديمقراطي ويترأس لجنة العلاقات الخارجية وله استثمارات كبيرة أيضًا مع الحكومة ..
إننا لا يعنينا أبدًا من الذي سيحكم أمريكا، ومن هو المهزوم القادم الذي تنتظره قاعدة الجهاد التي أعلنت في هذا العام"الآن بدأ القتال"!! فالرئيس الأمريكي ما هو إلا واجهة لتنفيذ توجيهات الكبار المتحكمين بالتجارة والاقتصاد ..
ولابد أن يعي الجميع بأن الانتخابات الأمريكية ما هي إلا مسرحية سخيفة بإخراج كبار المسؤولين التجار، ولا تخلوا من التزوير الخفي والمُعلن، فهم يقومون بالحملات الدعائية للحزبين ويركزون على من يريدونه في الرئاسة حتى يظهر أمام الناس بانهم يقومون بانتخابات حرّة ونزيهة، ولكنهم يضعون من يريدون حتى وإن كان بالقوة كما وضعوا بُش الأصغر في الانتخابات الأولى له ..
فهل عجزت أمريكا عن أن تجد رجلًا ليحكمها حتى يبقى روزفلت حاكمًا لها لثلاث فترات متعاقبة!! أم أن هذه كانت رغبة (الأرجل الغليظة) !!
ولا مشاحة في تكرار ما يحصل في ظل وجود شعب بهيمي يحكمونه ..
ولقد حكم أمريكا من قبل"مُمثّل"تلفزيوني"هوليودي"!! يعني كذّاب درجة أولى!! فهل يُعقل أن يكون هذا هو أقدر شخص لحكم أمريكا في عصره!!
نعم هو أقدر شخص ليكون واجهة لتنفيذ سياسة أولئك الرهط ..