ولقد حكم أمريكا"زير نساء"، فعن أي قيَم يتحدّث القوم!!
ولقد حكم أمريكا واحد من أتفه البشر وهو بُش الأصغر، ورضي به شعبه البهيمي لأنه يشبع رغباته الحيوانية الاستبدادية .. والبقية كانوا إما من المدمنين على تعاطي الخمر أو المخدرات وباعترافهم، وآخرهم باراك أوباما متعاطي الهيروين ..
لقد سجّل الميكروفون في اجتماع لبُش الأصغر مع رئيس الوزراء السويدي في 14/ 5 / 2003 دون أن يعلم بأنه ما يزال على الهواء يقول بُش الأصغر:"هذا رائع أنني انتصرت!! لقد كنتُ أخوض هذه الانتخابات ضد قوى السلام والتطلع للأفضل"!! وهي كلمات تعبّر عن أنه يرى نفسه لم يكن يستحق أن يكون رئيسًا لأمريكا، ولقد أصبح رئيسًا وهو يعلم بتزوير الانتخابات كما يعلمها كل الأمريكيين، ولكنها رغبة كبار رجال الأعمال لينفذ مخططهم المرحلي في فترة حكمه ..
أما اليوم، فمن الجيّد أن يضعوا باراك أوباما رئيسًا لأمريكا في هذه الفترة من الزمن وتعتبر هذه المرة الأولى التي سيحكم فيها رجل أسود، وليس ذلك مصادفة أو اعتباطًا، إنما بسبب ما أصابهم به تنظيم القاعدة المبارك من بعد ضربات سبتمبر المباركة والتي آلت إلى استنزافهم وانهيارهم ماليًا واقتصاديًا وعسكريًا وما سيتبعه من انهيار كامل لدولتهم بإذن الله تعالى! فأمريكا الآن في أصعب سنينها، ويريدون أن يحافظوا عليها داخليًا علّهم يعودوا لمكانتهم السابقة وقوتهم، فالمتحكّمين في أمريكا أصحاب"الأرجل الغليظة"يريدون أن يؤخروا التشقق والتصدع بين ولاياتها، ووضعهم لرجل يكون أسود البشرة يخفف ويؤخر التصدع والتشقق الداخلي، فذوي البشرة السوداء في أمريكا يُتوقع منهم - قبل غيرهم - ثورة كبيرة بسبب ما وقع عليهم من الظلم وتجبّر على مدى عقود من الزمن ..
ونحن كعقلاء لا يهمنا أن ننشغل بأن أحدهما عجوز ويريد مواصلة الحرب (ويظهرون هذا الأمر حتى يوهموا المجتمع الدولي المخدوع بهم بأنهم ما زالوا يستطيعون مواصلة الحرب وهم أعجز ما يكونون لمواصلتها!!) - وحتى لو فاز فإنه سيسحب قواته هربًا كما أسلفتُ - أو أن الآخر يرجع اسمه إلى أصول عربية بُراق أو حسين وهو نصراني كاثوليكي نجس، يقول ربي سبحانه"إِنّما المُشرِكُون نَجَس"، ولا ننشغل بهذه الترهات عن أصل المسألة وهي:""