فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 380

دفعت هذه الأخبار دارة المخابرات إلى إصدار أوامرها بإبعاد نائب الرئيس فورًا قبل الساعة 9:36،وقامت بإخراجه بعيدًا عن مكتبه قائلة له بأن عليه الذهاب إلى الخندق"غرفة محصنة تحت الأرض".!!!

توقف ديك تشيني والعملاء الذين يرافقونه في منطقة من النفق بمجرد الدخول فيه حيث بها هاتف سري، ومقعد وتلفاز. وأراد تشيني أن يتحدث إلى الرئيس إلا أن المكالمة استغرقت بعض الوقت ليتم الاتصال!!. وعرف وهو في النفق أن البنتاجون تعرض للضرب!!!!.

وسجلت إدارة المخابرات وصول زوجة تشيني إلى البيت الأبيض في الساعة 9.52،حيث شاركت زوجها في المكوث داخل النفق!!!!. >>>> (يا فرحة أمك بمصيبتك طلع زوجك دجاجة) .

وطبقًا للسجلات الحالية، نجد أن تشيني كان في الساعة 9.55 على الهاتف مع الرئيس ليعلمه بفقد ثلاث طائرات وإحداها ضربت البنتاجون. ونحن نعتقد أن هذه المكالمة هي ذاتها التي كان يحاول فيها نائب الرئيس حث الرئيس على عدم العودة إلى واشنطن!!!!. >>>> (إلتم المتعوس على خايب الرجا)

وبعد انتهاء المكالمة تحركت السيدة تشيني وزوجها من النفق إلى غرفة اجتماعات المخبأ. >>>> (ولتذهب أمريكا بما فيها للجحيم) .

وأنقل أيضًا ما أفاد به خبير في البنتاغون - كما يطلقون عليه - قوله: إن أفظع ما حدث لم يكن ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر ( Nine eleven) ، بل بعد ذلك بشهر ففي أكتوبر عام 2001، تم أعظم استنفار، بعد أن علم البنتاجون من مصدر (موثوق) !! بوجود قنبلة نووية سوف تنفجر، مما جعل ديك تشيني (يهرب) لمدة شهر إلى مخبأ تحت الأرض استعدادا لتشكيل حكومة بديلة. >>>> (وهذا الوصف منهم)

وكذلك فعل المتحدث باسمه (آري فليشر) مع رجال الصحافة عن حادثة غريبة توضح الصورة أكثر وهي ان نائب الرئيس ديك تشيني صرح بأن رجال الوكالة السرية (أرغموه) على اللجوء إلى الغرفة المحصنة (رغمًا) عنه!!

أزيدكم هذا الخبر بالنص الذي لم يغب عنكم سابقًا وفيه:"... وكان ديك تشيني قد وصل العراق يوم أمس الأحد في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها في السابق، واتسمت زيارته بشدة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت