الحراسة والسرية كبيرة، حتى إن رئيس وزراء العراق إبراهيم الجعفري أكد أنه شعر بالدهشة لرؤية تشيني بينما كان يقوم هو بزيارة للسفير الأمريكي زلماي خليل زادة .."."
من هو هذا التعيس؟ هل هو نائب الرئيس!!
أنه وبكل فخر لعلوج >>>> دجاجة تشيني!!
وهكذا تحول الديك الذي كان في فترة حكم بُش الأب يتقلد منصب وزير الدفاع!!! إلى دجاجة في فترة حربهم للمجاهدين؟؟!!
فهل هذه هي حقيقة وزراء دفاع أمريكا!! أم هل هذا هو من يعتبرونه أقوى نائب لرئيس الولايات المتحدة خلال التاريخ الأمريكي كله ... كما سبق!!!
سبحان الله معز المؤمنين ومذل الكافرين.
إن خوف دجاجة تشيني كان بسبب أن عدوه هذه المرة ليس صدام في التسعينات، بل هم المجاهدون، وهو يعرف ما معنى أن يكون عدوه من هذا الصنف، ويعرف أنهم إن وعدوا أنجزوا وعودهم، وإن هددوا ضربوا وأوجعوا، وقد علم ما حل بهم في الثلاثاء المبارك، وأحدث في نفسه حالة مرضية نفسية غريبة، نستطيع أن نطلق عليها هذا المثل: الذي تعضه الحية يخاف من الحبل!!!
وهذه الأيام حدثته نفسه الأمارة بالسوء فقالت له: إلى متى ستبقى دجاجة، والوقت يمضي بسرعة، فقم بتسجيل عمل يكون مسجلًا في سيرتك الذاتية (البائسة طبعًا) ، دل السيرة المليئة بالإختباء، هذا مع العلم بأنه حل ثانيًا في استطلاع للرأي قامت به مؤسسة"مستشارو العلاقات العامة"عن أغبى شخص في امريكا، متقدمًا على رئيسه بُش الصغير الذي حل بالمرتبة الثالثة، وهم على رأس الهرم في أمريكا فلا تستغرب إن علمت بأن شيمة أهل الدار كلهمو العباطة والغباء والحقارة.
وهو أيضًا الذي أصاب رجلا بالرصاص، عندما أخطا الهدف في رحلة صيد!!!
فقامت نفسه الأمارة بالسوء بخداعه هذه المرة أيضًا، فقام بزيارة إلى أفغانستان يزعم أما العالم بأنهم مسيطرون على الوضع، وأن الأخبار المأساوية عليهم التي انتشرت عن تفاقم قوة طالبان وسيطرتها على مناطق شاسعة ليست صحيحة، فقام الأسود في الإمارة الإسلامية في أفغانستان باستهدافه في قاعدة من أكثر القواعد تحصينًا في العالم!!!